حارس الأحلام 的个人资料حارس الأحلام¤@>>>>>>>>>>...照片日志列表更多 工具 帮助

日志


11月21日

إيران وراء تصعيد أزمة مصر والجزائر الكروية !!!!!! وااااو

21/11/2009


قلم : سامي جواد كاظم

للغباء حدود وللحقد مجال وللكره ابعاد واذا زادت عن المألوف فان من يمتاز بها لا يعتبر من البشرية بل وحتى البهيمية.
مصر والجزائر وما رافقها من ازمة علاقة بسبب مباراة كرة القدم رايت اغلب العراقيين يتمنون فوز الجزائر لا لسبب معين بل لان حكومة مبارك اشد اضطهادا لاتياع اهل البيت من اضطهاد بوتفليقة والا فلا براءة لاحدهم من عداء اهل البيت عليهم السلام قبل اتباعهم . راودتني فكرة كتابة مقال هزلي عن سبب خسارة مصر واردت ان اتهم حزب الله بان له خلية في الفريق المصري ممولة من ايران وعليه لا بد من التحقيق مع شحاته بهذا الخصوص ولكني تراجعت بسبب ان الكتابة في هذا المجال وجدتها اعيب من العيب .

تفاجأت عندما قرات مقال لكاتب من وجهة نظري مغمور ولكن الذي لفت انتباهي عنوان مقاله الاخير وهو (التصعيد بين مصر والجزائر: ابحث عن الاصابع الايرانية والإسرائيلية ) وعندما قرات المقال حتى ارى الاسباب المنطقية التي تستحق ايران الاتهام فوجدت تحليل هذا الكاتب الغريب في غبائه وحقده وكرهه ليس لايران كدولة بل لان مذهبها التشيع ونحن نفتخر بهذا المذهب وبمن يحترم مذهبنا حتى لو كان خلافنا وحتى اضعكم امام ضغينة وحقد هذا الكاتب المدعو ايمن الهاشمي من عشيرة طارق الهاشمي واسعد الهاشمي اليكم المقطع الذي استدل به على تورط ايران في الازمة بين مصر والجزائر كتب يقول ( وإذا كان لابد من البحث عن (المستفيد) من وراء كل أزمة وصراع، فإن إيران الملالي ليست مبرأة من سكب الزيت بل من إشعال النار ذاتها، فالجزائر كما هو معلوم مفتوحة امام الاستثمارات الايرانية، وأيران تنفذ حاليا مصنعا للأسمنت في الجزائر، وتبني مصنعا آخر لحافلات نقل الركاب نوع مرسيدس) هذه المشاريع كانت موجودة قبل سنين فهل يعني استثمارها في الجزائر لاشعال فتنة بين البلدين عندما تلوح الفرصة ؟ لو صدق العقلاء هذا فلا عاقل بينهم ، ولاحظوا هذا الاستنتاج الرائع جدا والذي يحط من قدر الجزائر حيث يقول ( وزير الاعلام الايراني كان في زيارة قريبة للجزائر) سبب الزيارة مباراة كرة القدم لتصعيد الازمة ، يقولون الغباء موهبة ،

وجاءت الضربة القاضية من الكاتب في قوله هذا ( ومعلوم ان هناك اعلاميين جزائريين مدفوعين من ايران وتصرف عليهم ايران) لو قيل له من هم؟ فلا جواب الاوضع السبابة في الفم،وتابع ان سبب الازمة بين الجزائر والمغرب هي ايران وجاء قوله هذا ( وايران حاضرة في المغرب العربي من اجل اثارة المشاكل بين دوله كما هي الازمة المغربية الجزائرية، وتابع هذيانه بالقول (واستطاع عملاء ايران في الجزائر، على خلفية توتر بين الجمهورين الكرويين المصري والجزائري. ان يغذوا هذا التوتر عن طريق استخدام صحيفتين جزائريتين معروفتين بنشر وفبركة اكاذيب) ايران بطلة لدرجة استطاعت ان تضحك عليكم وتستغفل حكومتكم ، أي كاتب هذا يريد ان يتهم ايران انها السبب في غباء مصر والجزائر .
في احدى مقالاتي جاءني تعليق لاحد الاخوة المعقبين من جملة ماذكره ان تحطم تايتنك سببه ايران وانفلونزا الخنازير سببه ايران واعصار كاترينا في امريكا سببه ايران والقادم اتعس .


ردا على الفطحل أيمن الهاشمي صاحب مقالة
(التصعيد بين مصر والجزائر: ابحث عن الاصابع الايرانية والإسرائيلية ) مهزلة
هذا رابط مقال هذا الفطحل
http://www.watan.com/feature/17159-2009-11-20-19-09-16.html

قناة الجزيرة تفضح لإعلام المصري القائم على الكذب  والتلفيق ومحاولة اثارة الفتنة

 


 
11月9日

أمريكا تريد بأنفلونزا الخنازير تقليص سكان العالم

تصريح وزيرة الصحة الفنلندية السابقة عن أنفلونزا الخنازير

مما قالته وزيرة الصحة الفنلندية بكل جرأة وصراحة متناهية:

إن أمريكا تهدف لتقليص سكان العالم بنسبة الثلثين دون أن يتكبدوا بل يجنون المليارات، وأجبروا منظمة الصحة العالمية على تصنيف أنفلونزا الخنازير بدرجة "وباء مهلك" كي يجعلوا التلقيح إجبارياً لا خيارياً، وخاصة للشرائح المستهدفة أولاً من الجيل القادم وهم الحوامل والأطفال...

حكومتنا الفنلندية رفضت ذلك التصنيف وجعلت درجه المرض عاديه كي لا يجبر أحد على التلقيح..

لا أحد يعرف مطلقاً ما هي تأثيرات اللقاح بعد سنة أو 5 سنين أو 20 عام!؟.. أهو عقم مطلق أم سرطان أم غيره من الأمراض والأورام المهلكة!!؟

الأهم أن أمريكا أعفت الشركات المنتجة من تحمل أية مسؤولية وذلك مؤشر خطير على النوايا المبيتة....

 

 

من واجب الجميع التعميم لكل من تحبون وتعزون..

شاهدوا وأستمعوا للشريط بالانكليزية ولكم القرار الأخير

 

Talks with the ex-minister of health of Finland

 about swine flu

V. Important !!


La Dra Rauni Kilde habla sobre la Conspiración de la Gripe Porcina

 

http://www.youtube.com/watch?v=nTgyakGAddM

11月1日

التدليس والكذب والإفتراء أحد وسائل الحرب على أهل البيت وشيعتهم

 
10月3日

شهادة سعد الدين الشاذلي الرئيس الأسبق لأركان الجيش المصري على حرب أكتوبر

ما الذي منع حرب تشرين أن تكون نصراً حقيقيا على اسرائيل؟
وما هي تفاصيل ماحدث على الجبهة المصرية؟
وما مدى مسؤولية السادات عن كل ما حصل؟


 
6月25日

موقف الدول العربية المعتلة من أزمة الإنتخابات الرئاسية الإيرانية

من يتابع بعض الصحف والفضائيات العربية يفاجأ بأنها تبنت موقفا يتراوح بين الشماتة والتحريض على النظام الإيراني. ولا أعرف مدى صحة ما يقال عن تدخل مخابرات دول عربية وسعيها إلى تأجيج المشاعر ضد حكومة طهران، لكن الثابت أن صحف وفضائيات تلك الدول لم تقصِّر على ذلك الصعيد، وهو موقف لا يخلو من مفارقة شديدة لأن بعض تلك الدول لا تعرف الانتخابات النيابية أو الرئاسية أصلا، والبعض الآخر لا يمكن تفسير موقفه بأنه نابع عن غيرة على قيم الديمقراطية والمشاركة الشعبية، بقدر ما أنه محاولة لتصفية الحسابات السياسية وربما المذهبية أيضا. وجميعهم بيوتهم من زجاج من الزاوية الديمقراطية.

-  انتقاد الإعلام العربي للوضع الراهن في إيران ردد كلام الإصلاحيين عن الأوضاع الداخلية، والعرب ليسوا طرفا فيها. أما السياسة الخارجية التي تهمهم أكثر، فلم يعتن العرب بالخوض فيها، رغم أنه إذا كان للعرب مشكلات مع إيران فليس السبب في ذلك هو التضخم هناك أو انتشار الفساد المالي في بعض القطاعات، وإنما مصدر المشكلات المفترضة يكمن في سياسة إيران الخارجية.

"
حفاوة الإعلام العربي بالإصلاحيين غيّبت عنه حقيقة مواقفهم من العرب وقضاياهم. وإذ لا يشك أحد في أن بينهم عناصر وطنية مخلصة، فإنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن منهم عناصر لا يستهان بها متغربة وأخرى متعصبة
"
ومن المفارقات التي تثير الاهتمام في هذا الصدد أن حفاوة الإعلام العربي بالإصلاحيين غيّبت عنه حقيقة مواقفهم من العرب وقضاياهم. وإذ لا يشك أحد في أن بينهم عناصر وطنية مخلصة، فإنه لا أحد يستطيع أن ينكر أن منهم عناصر لا يستهان بها متغربة وأخرى متعصبة.. الأولون من دعاة الالتحاق بالغرب، والآخرون قوميون لهم مشاعرهم غير الودية إزاء العرب.

بهذه المناسبة فإن الإصلاحيين في حملتهم ضد أحمدي نجاد انتقدوه في سياسته الاقتصادية وفي تعامله مع الغرب بصورة أسهمت في عزلة إيران، خصوصا حين فتح ملف "المحرقة" بغير مبرر وألب دولا عديدة عليها بسبب ذلك.

لكن الشق المسكوت عنه أن بعض الأصوات الإصلاحية انتقدت الرجل بسبب اتهامه بأنه كان ليِّنا أكثر مما ينبغي مع العرب، إذ أخذ عليه أنه أول رئيس إيراني زار دولة الإمارات العربية، وأنه حضر اجتماعا لمجلس التعاون الخليجي في الدوحة، وهو ما كان ينبغي له أن تقدم عليه الحكومة الإيرانية التي تمثل دولة كبرى في المنطقة (الشيخ مهدي كروبي في إحدى المناظرات التلفزيونية بينه وبين أحمدي نجاد).

هؤلاء ليسوا معنيين كثيرا بما يقال عن "تمدد شيعي" في المنطقة العربية، لكنهم معنيون أكثر بنفوذ الدولة الفارسية الكبيرة. وذلك التمدد الأول مقدور عليه، خصوصا أن فرصته محدودة. أما النفوذ الذي يتحدثون عنه، فهو ما يتطلب وعيا وحذرا.

على صعيد آخر، فموقف "الإصلاحيين" من الصراع العربي الإسرائيلي متطابق مع ما يسمى في خطابنا المعاصر "بالاعتدال"، بل أزعم أنه "معتدل جدا" بالنسبة لبعضهم على الأقل. وقد أشرت في الأسبوع الماضي إلى شعار "إيران أولا" الذي دعا إليه المهندس مير حسين في إحدى جامعات طهران، وإلى الانتقادات التي وجهها بعض الإصلاحيين إلى حكومة أحمدي نجاد لدعمها حزب الله في لبنان وحركة حماس في فلسطين.. وهؤلاء اعتبروا تلك المساعدات تبديدا لأموال الشعب الإيراني.

إلى غير ذلك من الإشارات التي تهدف إلى نفض اليد من المقاومة والقضية الفلسطينية، وتأييد التسوية السياسية الراهنة. وحجتهم في ذلك بسيطة ويمكن تسويقها بسهولة، فهم يقولون إن إيران ليست دولة عربية ولا ينبغي لها أن تزايد على جيرانها بحيث تصبح عربية أكثر من العرب.

من "المعتدلين جدا" من يذهب إلى أبعد من ذلك، معتبرا أنه لا توجد دول متقدمة وقومية ولها مستقبل في المنطقة سوى إيران وإسرائيل، ولذلك يتعين توثيق العلاقات بينهما كي تصبحا قاطرة التقدم التي تخرج المنطقة من حالة التخلف التي تعاني منها. وهناك أكثر من باحث في الشؤون الإستراتيجية الإيرانية عبّر عن هذا المعنى في أوراق نوقشت في اجتماعات المتخصصين في الدراسات الإستراتيجية بإيران.


- إن هذه الخلفية كافية في تفسير الحفاوة الغربية غير العادية باحتجاجات ومظاهرات الإصلاحيين، والمساندة المكشوفة لهم التي أعلنتها بعض العواصم الغربية، خصوصا بريطانيا وفرنسا وألمانيا، وواشنطن بدرجة مختلفة، فضلا عن إسرائيل بطبيعة الحال. ذلك أنه من حق أي مواطن أن يستريب في الإجماع غير العادي من جانب تلك الجهات على تأييد وتشجيع الإصلاحيين، خصوصا أننا تعلمنا أنه إذا رضي عنك خصومك ومن لا يتمنون لك خيرا، فذلك يعني أنك وقعت في الغلط، وحدت عن طريقك القويم.

لقد نشرت جريدة "الشروق" في زاوية البريد (يوم 18/6) رسالة لقارئة هي إيمان محمود قالت فيها: إن الرئيس أوباما وغيره من القادة الغربيين أعلنوا عن تضامنهم مع المتظاهرين، وقالوا إن الإيرانيين أحرار في اختيار رئيسهم، وتساءلت القارئة بعد ذلك عن سبب إنكار الحكومات الغربية على الفلسطينيين أنهم مارسوا حريتهم في اختيار حكومتهم في عام 1997، وعاقبوا الشعب الفلسطيني بسبب ذلك الاختيار، فقاطعوا الحكومة المنتخبة وأيدوا حصار القطاع.

هو نفاق مكشوف أضيف إليه أن الغيورين على الديمقراطية في العواصم الغربية أغمضوا أعينهم وأصيبت ألسنتهم بالخرس حينما قامت أنظمة عربية حليفة لهم بسحق المعارضين وقمع مؤيديهم، ولجأت إلى تزوير الانتخابات على ملأ من الناس.

"
العالم الغربي لم يكن مراقبا لما حدث فقط، ولكنه كان ولا يزال شريكا في تحريك الأحداث في طهران, وهو ما قدم نموذجا غير مسبوق لما يمكن أن يسمى بالتدخل الإلكتروني الذي يوفر للطرف الذي يملك التقنية المتقدمة إمكانية إثارة وتفجير الأوضاع في بلد آخر
"
لقد تحدث القادة الغربيون خصوصا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بلغة الوصاية والتهديد لإيران. ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، لأن الآلة الإعلامية الغربية وظفت كل إمكاناتها لتحريض المتظاهرين وتأجيج نيران الغضب في طهران، وتسويق شعارات ومدونات الغاضبين وتعميمها على مختلف أنحاء العالم.

لقد أعلنت محطة الإذاعة البريطانية في غمرة الأحداث أنها استخدمت قمرين صناعيين إضافيين لتقوية إرسالها الموجه باللغة الفارسية إلى إيران. وطلب من شركة غوغل إيرث (التي تنقل خرائط الأقمار الصناعية لمختلف أنحاء العالم) أن تعمم على أنحاء الكرة الأرضية صور مظاهرات طهران التي تلتقطها الأقمار الصناعية. كما طلب من محرك بحث غوغل أن يوفر على الإنترنت ترجمة النصوص من الفارسية إلى الإنجليزية، لنقل آراء الإيرانيين الغاضبين إلى العالم الخارجي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الخارجية الأميركية وجهت رسالة إلكترونية إلى الشبكة الاجتماعية "تويتر" أن تؤجل خطط الصيانة المقررة لها، حتى لا تتوقف لحظة عن تمكين الإيرانيين من تبادل المعلومات سواء في ما بينهم، أو في ما بينهم وبين العالم الخارجي، وكان ذلك ردا على قرار الحكومة الإيرانية وقف خدمة رسائل الهاتف النقال.

الخلاصة أن العالم الغربي لم يكن مراقبا لما حدث فقط، ولكنه كان ولا يزال شريكا في تحريك الأحداث في طهران، وهو ما قدم نموذجا غير مسبوق لما يمكن أن يسمى بالتدخل الإلكتروني الذي يوفر للطرف الذي يملك التقنية المتقدمة إمكانية إثارة وتفجير الأوضاع في بلد آخر من خلال وسائل الاتصال المتقدمة والعابرة للحدود والقارات.


إن الدول الغربية وهي تلجأ إلى تلك الضغوط والأساليب، لا تعبر عن أي غيرة على الديمقراطية، وليست مشغولة بهموم المواطن الإيراني، ولكنها تسعى لتحقيق مصالحها الإستراتيجية. ومن المذهل أن يجد المرء بعض وسائل الإعلام العربية وقد تبنت ذات المواقف الغربية والإسرائيلية، دون أن تطرح المصالح العربية العليا في الحسبان.

وهي كارثة مضاعفة، من ناحية لأنها تعني أنه لا توجد لدى الدول العربية إستراتيجية واضحة تحدد مصالحها، ومن ناحية ثانية لأن الإعلام العربي يسهم بطريقة غبية وغير قابلة للتصديق في تحقيق الطموحات الغربية والإسرائيلية، وهو ما يطرح بقوة عدة أسئلة كبيرة، بعضها يتعلق بعلاقة تلك الأبواق العربية بالسياسة في العواصم المعنية، والبعض الآخر بطبيعة الجهة أو الجهات التي توظف لصالحها تلك السياسات.

ربما كشفت أحداث طهران عدة ثغرات في النظام الإيراني، ولكنها في الوقت ذاته فضحتنا حتى رأينا أنفسنا في وضع سياسي مخلٍ للغاية.


المصدر: الجزيرة






6月19日

رسائل متبادلة بين أنشتاين ونهرو زعيم الهند حول الإعتراف بإسرائيل


عرف عن زعماء الهند السياسيين قبل إنشاء إسرائيل أنهم لم يكونوا يؤيدون إنشاء دولة لليهود،وللزعيم الهندي مهاتما غاندي رأي معروف في ذلك فهو قال لأحد مفكري اليهود(مارتن بوبر) في رسالة له “إن فلسطين هي للعرب ومن الخطأ واللاإنسانية أن بفرض اليهود على العرب”.وفي السنوات القليلة الماضية أكتشف في الأرشيف الإسرائيلي تبادل رسائل بين جواهر لال نهرو وانشتاين يطلب فيها الأخير أن يؤيد نهرو(الذي أصبح أول رئيس وزراء للهند المستقلة) مشروع التقسيم الذي كان سيعرض قريبا على الأمم المتحدة.وقد كانت الحركة الصهيونية تريد كسب تأييد أكبر عدد ممكن من الدول لصالح قرارالتقسيم وإنشاء دولة لليهود في فلسطين.واعتقد زعماء الحركة أن الشخص الذي يمكن أن يؤثر على زعيم الهند ويقنعه هو العالم المعروف البرت انشتاين كونه شخصية عالمية مرموقة.(وكان نهرو قبل هذا قد اهدى كتابه “أكتشاف الهند”إلى أنشتاين الذي كتب له :لقد قرأت كتابك الرائع باهتمام لاحدود له فهو يعطي فهما للتقاليد الفكرية والروحية المجيدة لبلدك العظيم”).

وعلى الرغم من أن انشتاين كان قد مدح هجرة المستوطنين واثنى عليهم وأشاد بعملهم في فلسطين إلا أنه أيضا كان يميل إلى إنشاء دولة ذات قوميتين فهو قال في كلمة له في نيويورك عام 1938″أنا أفضل كثيرا أن أرى اليهود يعيشون مع العرب على أساس من العيش سوية بسلام بدل إنشاء دولة يهودية ..إن فهمي لحقيقة اليهودية يمنعني من أن أقبل بفكرة دولة يهودية ذات حدود وجيش وسلطة زمنية حتى لو كان ذلك بشكل متواضع، لأنني اخشى لما يلحق اليهودية من ضررروحي ، خاصة من تطورفكرة القومية الضيقة بيننا التي حاربناها بشدة. إذ أن تبني فكرة الشعب بالمعنى السياسي للكلمة يكون مساويا لسلب الحياة الروحية من مجتمعنا”.

وكان انشتاين قد استجاب لطلب زعماء الحركة وكتب رسالة إلى نهرو في 13 يونيو/حزيران عام 1947 أكد فيها على الجانب الأخلاقي والتاريخي (لإنشاء الدولة) ومدح البرلمان الهندي على قراره بالغاء طبقة المنبوذين ثم قال “إن نظر العالم (اليوم ) يتجه نحو مشكلة مجموعة أخرى من البشر( اليهود) الذين هم مثل المنبوذين كانوا ضحايا الإضطهاد والتفرقة لقرون” وطالب بالعدالة والإنصاف لهم وقال “إنني قبل ظهور هتلر بوقت طويل قد جعلت القضية الصهيونية قضيتي إذ رأيت فيها وسيلة لتصحيح خطأ فظيع. لأن اليهود وحدهم قدعاشوا لقرون في وضع شاذ حيث اضطهدوا وطوردوا كشعب، مع أنهم حرموا من أي حق للحماية التي يحصل عليها حتى اصغر الشعوب ..والصهيونية هي الطريقة التي تنهي هذه التفرقة..وهم يريدون من خلال الرجوع إلى الأرض التي ارتبطوا بها بعلاقات تاريخية أن ينهوا حالتهم الشاذة بين الشعوب. وما قام به هتلر أكد هذا المنطق الوحشي بكل ما يحتوي عليه من مضامين كارثية للحالة غير الطبيعية التي وجد اليهود أنفسهم فيها حيث قضي على ملايين منهم . ولأنه ليس هناك قطعة أرض في الكون يمكنهم أن يجدوا فيها ملجأ فإن اليهود الذين نجوا (من المحرقة) يطالبون بحق العيش مع إخوانهم على أرض آبائهم القديمة”. ثم تساءل في رسالته فيما إذا كان يمكن أن تتحقق حاجة اليهود مهما كانت ضرورية دون التجاوز على حقوق الآخرين الأساسية وهو أجاب على هذا السؤال بالإيجاب وقال “إن من أهم المظاهرالرائعة في إعادة بناء اليهود لفلسطين هو أن هجرة الرواد لم تسبب طرد العرب المحليين أو إفقارهم بل إنها زادت من رفاهيتهم ورخائهم الإقتصادي إلى حد كبير.”

وقال “على الرغم من ان عرب فلسطين قد استفادوا اقتصاديا فإن معارضتهم تكمن في أنهم يريدون أن يستقلوا بالأرض وحدهم كما في العراق والسعودية ولبنان وهذه رغبة طبيعية وشرعية ولكن اليهود لم يحصلوا إلا على1% من أرض أجدادهم، مع ان العرب حصلوا من الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى على99% من أراض يسكنها عدد قليل من الناس كانت قد حررت من الأتراك لإرضاء طموحمهم القومي حيث أقيمت خمس دول عربية.ولا شك ان حاجة اليهود ستكون هي الراجحة في ميزان العدالة. إن ما جاء في وعد بلفور هو تصحيح للعدالة والتاريخ “. وختم رسالته بطلبه من نهرو أن يطرح جانبا التنافس السياسي وأنانية الطموح القومي وأن يساند”النهضة الرائعة”التي بدأت في فلسطين. ثم طلب منه كبطل ثابت لقوى التنوير في القضايا السياسية والإقتصاديةأن يصوت من أجل حقوق شعب قديم تعود جذوره إلى الشرق.

ورد نهرو في 11يوليو/تموز برسالة بدأها باعتذار ضمني عن صعوبة التخلص من الألتزام بالسياسة الواقعية مهما اعطي لها من مسحة أخلاقية.

وقال “إنه لسوء حظ الزعماء الوطنيين عليهم ان يتبعوا سياسة هي في طبيعتها أنانية إذ كل بلد لا يفكر إلا بمصالحه الخاصة به أولا. وإذا ماصادف أن السياسة الدولية تتفق مع مصالح البلد فإنه يستعمل لغة منمقة حول تحسين الوضع العالمي.ولكن في اللحظة التي تصطدم مصالح البلد بالمصلحة الدولية فإن البلد يعطي تبريرات في رفضه للسياسة الدولية”.

ثم أخذ نهرو يمدح اليهود وبقاءهم طيلة هذه الفترة. وقال “إنه لمن عجائب التاريخ أن اليهود الذين لم تكن لهم دولة أو ملجأ والذين اضطهدوا وضيق عليهم باقصى الحدود، بل إنهم قُتِلوا ومع ذلك تمكنوا من الحفاظ على هويتهم واستمروا بالبقاء إلى أكثر من ألفي سنة.وفي كل مكان كانوا يذهبون فإنهم عوملوا على أنهم غرباء وغير مرحب بهم بل وليس مرغوباً فيهم.وقد أهينوا ولعنوا وعذبوا وذبحوا حتى أن كلمة يهودي نفسها قد أصبحت إهانة”.

ثم تطرق إلى القضية الأساس فقال “يجب أن أعترف إنه على الرغم من أنني أتعاطف كثيرا مع اليهود ولكنني أيضا أتعاطف مع العرب، وانني أعرف أن اليهود قاموا بعمل ممتاز في فلسطين وأنهم رفعوا من مستوى الناس ولكن القضية التي تؤرقني ، هي أنه بعد كل ماحققوه بشكل رائع فإنهم فشلوا في أن يكسبوا رضا العرب. ثم لماذا يريدون أن يجبروا العرب على قبول مطالب ضد رغبتهم(التقسيم).وإذا كانت الأرض مقدسة لليهود وللعرب معا فإن هناك عقبة وهي حقيقة لم ينتبه لها وعد بلفور- الذي أصدرته الحكومة البريطانية عام 1917والذي أيد إنشاء وطن قومي لليهود- وهي أن البلد ليس خاليا بل هو مأهول بالسكان .وانه بلد لأناس آخرين، وأن العرب أصحاب البلد يخشون أن يأخذ اليهود الخبز من أفواههم والأرض من فلاحيهم.وإنها لمأساة أن يحدث صراع بين شعبين مضطهدين. وعلى الإنسان أن يتعاطف مع اليهود في محنتهم التي يمرون بها في أوربا كما أن الإنسان يتفهم انجذابهم إلى فلسطين ولكن يجب أن نتذكر بأن فلسطين أساسا هي بلد عربي ويجب أن يبقى عربيا”.

وبعد هذا الجواب صاغ زعماء الصهيونية جوابا على رسالة نهرو أكدوا فيها على دور بريطانيا السلبي وعلى كون المجتمعات العربية رجعية بطبيعتها وكذلك حكامها وطلبوا من نهرو أن يتجنب التعاطف اللفظي وأن يفعل مايجب أن يقوم به رجل الدولة. ولايعرف فيما إذا كانت هذه الرسالة قد أرسلت إلى اينشتاين.ثم كانت محاولة أخيرة من زعماء الصهيونية إذ أرسل حييم ويزمن زعيم الصهيونية في حينه برقية قبل يومين من التصويت، قال فيها إنه لايفهم كيف أن الهند ترغب في إعاقة قرار عادل . ولكن الهند بقيت رافضة وصوتت ضد قرار التقسيم. وصدر القرار بأغلبية الثلثين( 31 صوتا ضد 13 صوتا) وامتناع عشر دول عن التصويت كانت من بينها بريطانيا . ولم تعترف الهند باسرائيل إلا عام1950 ولم تقم معها علاقات دبلوماسية إلا عام1992. ولكن العلاقات اليوم بين الدولتين قطعت شوطا بعيدا حيث أصبحت على أفضل أحوالها على كل الصعد.ومن الجدير ذكره أن اسرائيل عرضت على انشتاين رئاسة دولة إسرائيل بعد وفاة حييم ويزمن عام 1952ولكنه رفض وقال إنه ليس الرجل المناسب للوظيفة “و إنني قد أتحمل المسؤولية الأخلاقية لأعمال الآخرين”.





6月18日

مؤتمر لنصرة شعب غزة في جدة

إذا كانوا هؤلاء من دُعوا لنصرة غزة ..... فسلام على غزة في  العالمين




نبدأ بالنوم الجماعي وأوضاع النوم





أنا أعتقد أن هذا هو السبب: احتمال نسى المايك يم حلقه
وصوت الشخير صعد والجماعة على الواهس ناموا بالحث الذاتي





وهذا نسى الهيدفون على ذاناته وداخ من المواعض والنصائح والفتاوي





وهذا داخ من قراءة التقارير والشكاوي





لا حول الله .. هذول لا تفيد وياهم مجالس اسناد ولا صحوة ولا حتى هورن مال باخرة عملاقة





هذا حسباله بعده بالطيارة - لإن هذا أحسن وضع للنوم في الطيارة!





أويليييييييييييييييييييييييي والله نعست
مااااااااااااا أدري أبيش أجازيكم





هذا أخذ له دالغة عميقة وفقد وعيه





هذا احتمال جاي يصلي مطلوب






هذا أعتقد نايم أثناء حالة الصمود والتصدي للنوم - يعني نص ونص





وهذا طاح صفح وجر صاحبه اللي يمه وياه على الواهس





وهذا حسباله المؤتمر حرر فلسطين ومن الفرحة انطفت عيونه





عمي المؤتمر خلص كافي بعد شيلوا روحكم ورجعوا لبيوتكم


بس غير مؤتمر إسلامي
 
وأئمة الإسلام نايمين

وكل مؤتمر وانتم بألف خير
 
 'يا أمة ضحكت من جهلها الأممُ' 



4月22日

أكثرهم للحق كارهون يا أحمدي نجاد



أثار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زوبعة في مؤتمر مناهضة العنصريّة الثاني المنعقد في جنيف، بعدما وصف إسرائيل بـ«العنصريّة»، ما أثار اعتراضات الحاضرين وانسحاب المندوبين الأوروبيين، ودفع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى إصدار بيان إدانة.

■ نجاد نجم «دوربان 2»: إسرائيل حكم عنصري

اعتلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد منبر مؤتمر مناهضة العنصرية الثاني، الذي تنظمه الأمم المتحدة في جنيف، ليهاجم إسرائيل، التي تفرض «حكماً قاسياً وقمعياً وعنصرياً» على الفلسطينيين.

وقال نجاد «بعد الحرب العالمية الثانية لجأوا الى الاعتداءات العسكرية لكي يجعلوا شعباً بأكمله بلا مأوى تحت ذريعة المعاناة اليهودية». وأضاف «وأرسلوا بمهاجرين من أوروبا والولايات المتحدة وأجزاء أخرى من العالم من أجل إقامة حكومة عنصرية تماماً في فلسطين المحتلة». وتابع «وفي الحقيقة فإنه تعويضاً عن العواقب الوخيمة للعنصرية في اوروبا ساعدوا في أن يأتي الى السلطة اكثر النظم العنصرية قسوة وقمعاً في فلسطين».

وأثناء كلمة الرئيس الإيراني حاول بعض الناشطين المؤيدين لإسرائيل، الذين ارتدوا ثياب مهرّجين، رمي نجاد بالبيض، لكن الأمن في القاعة اعترضهم وأخرجهم منها. ووصف بعض الحاضرين أجواء القاعة بـ«مباراة كرة قدم غير ودية بين إيران وإسرائيل، إذ كان الوفد الإيراني الرسمي وغير الرسمي يعد بنحو 250 شخصاً، وقد علت صيحات الله أكبر والصلاة على (النبي) محمد خلال إلقاء نجاد كلمته». في المقابل كان هناك مشهد الاحتجاج من الناشطين الدوليين.

وقبل أن يكمل الرئيس الإيراني كلامه، نهض عشرات الدبلوماسيين، الذين يمثلون دول الاتحاد الأوروبي الـ23 المشاركة، من بين الحضور في الحال وغادروا القاعة. وقال السفير البريطاني، بيتر جودرهام، الذي فضلت بلاده عدم إرسال وزير الى جنيف، «مثل تلك الملاحظات المروّعة المعادية للسامية يجب ألا يكون لها مكان في منتدى مناوئ للعنصرية في الأمم المتحدة».

وقال وزير الخارجية النرويجي، يوناس جار شتور، إن كلمات نجاد ترقى الى حد التحريض على الكراهية. وأضاف إن «إيران جعلت من نفسها دولة شاذة بتقويضها الاتفاق على إعلان للمؤتمر». وتابع «النرويج لا تقبل أن يعصف طرف شاذ بالجهود الدولية لعديدين».

وبحسب مصادر دبلوماسية عدة فإن الأمر الوحيد الذي اتفق عليه السفراء قبل بدء المؤتمر كان مغادرة القاعة إذا هاجم الرئيس الايراني إسرائيل مجدداً. وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير «طبقاً لتعليماتي غادر سفيرنا لدى الأمم المتحدة في جنيف (جان باتيست ماتيي) الذي يرأس الوفد الفرنسي، القاعة مع نظرائه الاوروبيين وعدد من الوفود الاخرى»، رافضاً أن يستخدم المؤتمر «منبراً للإدلاء بتصريحات حاقدة».

غير أن عدداً من الوفود التي لم تغادر القاعة صفقت لكلمة أحمدي نجاد. كذلك أفاد المتحدث باسم الفاتيكان، الأب فيديريكو لومباردي، أن وفد الفاتيكان الذي يقوده المونسينيور سيلفانو تومازي، المراقب الدائم للفاتيكان لدى الأمم المتحدة، «لم يغادر القاعة». ورفض الأب لومباردي التعليق على موقف الوفود الاوروبية التي خرجت من القاعة، لكنه رأى أن خطاب الرئيس الإيراني «لا يذهب في الاتجاه الصحيح واستخدم عبارات متطرفة وغير مقبولة».
وبعد الخطاب، عقد الرئيس الإيراني مؤتمراً صحافيّاً، أعرب خلاله عن ترحيبه بالتغيير في السياسة الاميركية تجاه طهران، لكنه أوضح أنه ينتظر «تغيرات ملموسة». وقال «نحن نرحب بهذا الامر، لأن التغيير ضروري في هذا الوقت». وأضاف «نحن ننتظر تغييرات ملموسة وندعم الحوار القائم على الاحترام المتبادل».

وشدّد الرئيس الايراني على أن بلاده «لن تغير موقفها بشأن الطاقة النووية»، ووصف موقف الدول الغربية من إيران بالجائر منذ عقود. وتابع «إن المسألة النووية مهمة وبالنسبة إلينا الملف أقفل». وأضاف «إن إيران وقّعت على معاهدة منع الانتشار النووي وهي عضو في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونتوقع أن تتاح لنا الاستفادة من حقوقنا في إطار الوكالة». ودعا الى عدم المزج بين الطاقة النووية والاسلحة النووية، مندداً بموقف القوى الاوروبية التي «تريد احتكار استخدام الطاقة النووية». وأضاف «إن كانت الطاقة النووية مفيدة ينبغي أن تكون متاحة للجميع وإن كانت ضارة يجب ألا يستخدم أحد تلك التكنولوجيا».

ورأى نجاد أن مقاطعة بعض الدول الغربية مؤتمر «دوربان 2» «تعني الغطرسة والأنانية وهما عاملان وراء مشاكل العالم».

وفي ضوء ردود الفعل الأوروبية والأميركية المستنكرة لخطاب نجاد، أصدر الامين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بياناً أعرب فيه عن «الأسف» للكلام المناهض لإسرائيل الذي ورد على لسان الرئيس الايراني.

وقال بان كي مون، الذي كان قد حذّر أحمدي نجاد من «الخلط بين الصهيونية والعنصرية» خلال لقاء معه على انفراد، «إني آسف لاستخدام هذا الموضوع من جانب الرئيس الايراني بهدف توجيه الاتهام والتسبب بالانقسام وحتى الاستفزاز». وتابع «من المؤسف تماماً ألا تلقى دعوتي للرئيس الايراني إلى التطلع نحو مستقبل موحد آذاناً صاغية لديه». ورأى في كلام الرئيس الايراني «تعارضاً مع أهداف هذا المؤتمر».

وكان بان قد افتتح أعمال المؤتمر بكلمة، أعرب خلالها عن «خيبة أمله الكبيرة» للمقاطعة الدولية للمؤتمر. وقال إن «بعض الدول التي يجدر بها المساعدة على شق طريق الى مستقبل أفضل غائبة»، مبدياً أسفه لاستمرار «العنصرية حتى الآن». وتابع «خارج هذه الجدران، تعارضت مجموعات مصالح من انتماءات سياسية وعقائدية عديدة في أجواء من الحدة. يجدر بها أيضاً أن تكون معنا وأن تتكلم».

ودعا بان إلى إدراج المؤتمر تحت شعار «عهد جديد من التعددية»، مرجحاً أن يتسم «بقدر أقل من المواجهة (عن المؤتمر السابق في دوربان في جنوب أفريقيا عام 2001) والمزيد من الحوار، بقدر أقل من الايديولوجيا والمزيد من التفاهم». وحذر من أن «لا مجتمع محصناً ضد العنصرية، أكان غنياً أم فقيراً».

وقال بان «إن العنصرية يمكن ممارستها على مستوى نظام، وهو ما تذكرنا به المحرقة باستمرار. كما يمكن التعبير عنها بشكل غير رسمي كمعاداة السامية على سبيل المثال أو معاداة الإسلام أخيراً».

■ منتديات وتظاهرات تعوّض تغييب القضيّة الفلسطينيّة

يبدو أن توجُّه مؤتمر «دوربان 2» لمناهضة العنصرية، الذي عقد في جنيف، انصبّ على حماية إسرائيل من أي اتهامات عنصرية، في ظل التضييق على منظمات فلسطينية وأخرى غير حكومية، لتحصين الدولة العبرية
«جنيف هي الثأر من دوربان». بهذه العبارة اختصرت المنظمات المدافعة عن إسرائيل أنشطتها التي أقيمت أمام المبنى الرئيسي للأمم المتحدة في جنيف لمناسبة ذكرى الهولوكست، إذ يُجمع المراقبون على أن افتتاح مؤتمر دوربان الاستعراضي بالتزامن مع ذكرى المحرقة لم يكن محض مصادفة. المئات تجمعوا في هذا الاحتفال الذي أقيم في الهواء الطلق وخصص له مسرح ضخم وشمل عروضاً فنية وغناء وكلمات، رغم أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت منذ شهور مقاطعتها أعمال المنتدى.

وفيما مُنعت ثلاث من أكبر المنظمات الفلسطينية وهي: «بديل»، «اتجاه» و«حق العودة»، من حجز قاعة صغيرة داخل حرم الأمم المتحدة للحديث عن ضحايا العنصرية الناتجة من الاحتلال الإسرائيلي، كما قالت لـ«الأخبار» الناشطة الحقوقية، رانيا ماضي، تمكنت منظمة «يو أن واتش»، وهي من أكبر المنظمات الإسرائيلية الناشطة في الأمم المتحدة، من تنظيم ندوة ضخمة في إحدى القاعات الكبرى.

وكانت المنظمات غير الحكومية المساندة للقضية الفلسطينية، قد واجهت صعوبات كبيرة في التسجيل للمؤتمر، وفي الحصول على تأشيرات دخول إلى سويسرا، وذلك بحجة رفض قيام أي أنشطة معادية للسامية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر.

وتُجمع المنظمات غير الحكومية المشاركة على أن إسقاط المنتدى غير الحكومي من أجندة المؤتمر، جاء بضغوط كبيرة مارستها الدول الأوروبية وإسرائيل والولايات المتحدة. وقد استجابت المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التي تتولى إدارة المؤتمر، لهذا المطلب، واتخذ قراراً بإلغاء منتدى المنظمات غير الحكومية الذي شكّل في مؤتمر دوربان في عام 2001، حدثاً نوعياً ومناسبة للتفاعل والنقاش، بعيداً عن المؤتمر الحكومي الذي يوسم بأنه بيروقراطي.
وكانت المنظمات المساندة للقضية الفلسطينية، قد استغلت فترة نهاية الأسبوع التي سبقت عقد المؤتمر، لتنظيم منتديات رديفة، إضافة إلى المشاركة في التظاهرة الكبيرة التي دعت إليها جمعيات وأحزاب سويسرية مناهضة للعنصرية.

المنتدى الأول عقد في «بيت الجمعيات» تحت عنوان «منتدى دوربان غير الحكومي»، وشارك فيه عدد كبير من المنظمات والشخصيات المعروفة، بينهم وزير العدل الأميركي السابق، رامسي كلارك. أما المنتدى الثاني، الذي عقد في صالة «أفيفو» تحت عنوان «مؤتمر مراجعة إسرائيل»، فقد كان أكبر وأنجح لجهة المناقشة ونوعية الحضور. وشاركت فيه مختلف المنظمات الفلسطينية التي تعمل على مقاطعة إسرائيل في أوروبا، إضافة إلى ائتلاف الجمعيات الأوروبية الداعمة للقضية الفلسطينية، وشبكة اليهود المعادين للصهيونية.

كنتيجة، خرج المنتديان بتوصيات جاءت بمثابة الرد على تغييب فلسطين في مسودة إعلان المؤتمر الحكومي. وناقشا الممارسات الإسرائيلية العنصرية من جدار الفصل والمستوطنات والقدس المحتلة وجرائم الحرب في غزة، وغيرها من القضايا. إلا أن أكثر القضايا التي استدعت جدلاً أثناء المناقشات، كان موضوع مساواة الصهيونية بالعنصرية، بعدما حاولت المنظمات الأوروبية القول إن هذا الموضوع خلافيّ، والأجدر هو التركيز على موضوع نتائج الاحتلال.

وبالعودة إلى التظاهرة التي أقيمت السبت الماضي، وشارك فيها ما يزيد على 2000 شخص، وانطلقت من أمام مبنى بلدية جنيف باتجاه قصر ويلسون حيث مقر المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ردد عدد من المتظاهرين عبارات «صهيونية، فاشية، إرهابية، وإسرائيل قاتلة ومجرمة». وحضر العلم الفلسطيني من خلال شعار وزعه المنظّمون يدعو إلى مقاطعة إسرائيل. كذلك حملت إحدى الناشطات السويسريات علم حركة «حماس» طيلة التظاهرة.

وردّ بعض المارة على التظاهرة بعبارات معادية، فيما حرص المنظّمون على أن تتوزع الكلمات على أكثر من جهة مشاركة، كحركة «التاميل» السريلانكية، التي تعدّ من أكثر الحركات قوة وتنظيماً في جنيف.
وكانت النائبة عن حزب «الخضر» السويسري، آنا مارغير، في طليعة المشاركين وأعربت لـ«الأخبار» عن «أسفها للإجراءات المتخذة من قبل الأمم المتحدة لجهة تقييد حرية التعبير».

في المقابل، قال المحامي ميشال فرشوفسكي، الذي كان يسير في التظاهرة: «لن أشارك في المؤتمر الرسمي. هم أرادوا أن يكون مؤتمراً للدول، لا للجمعيات، وكان لهم ذلك». أما النائب في الكنيست الإسرائيلي عن حزب «التجمع الوطني الديموقراطي»، جمال زحالقة، فألقى كلمة خلال التظاهرة ندد فيها «بصعود اليمين الإسرائيلي إلى سدة الحكم في إسرائيل»، وعدّد الممارسات العنصرية المتخذة ضد فلسطينيي 48 «وتمنى لو أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، حضر إلى جنيف لأن خطابه كفيل بفضح العنصرية الإسرائيلية».

بدوره، عبر رئيس التجمع الدولي لمناهضة الصهيونية، أور شالنسكي، عن رغبته بالتوجه إلى العالم العربي للقول إنه «ليس جميع اليهود صهاينة وإن الحل الأمثل يكون بتفكيك الصهونية كنظام حكم في إسرائيل وقيام دول تضمن حرية الرأي والمعتقد للجميع».

وعشية انعقاد المؤتمر، نظم اتحاد الجمعيات العربية (اتجاه) والمنظمة العربية لحقوق الإنسان اجتماعاً تشاورياً للمنظمات العربية المشاركة في المؤتمر، بهدف تطوير عملية التنسيق، وخصوصاً لجهة إمكانية أكثر من منظمة غير حكومية عربية من التحدث أثناء المؤتمر. وخصّت إدارة المؤتمر خمس منظمات غير حكومية للتحدث في جلسات العمل الأولى، وتقرر أن تمثل المنظمات العربية رئيس اللجنة العربية لحقوق الإنسان، فيوليت داغر.

وخلال الاجتماع، نوقشت الخطوط العربية لهذه الكلمة من خلال ممثل اللجنة العربية في جنيف، عبد الهادي هاني، الذي اتهم عدداً من الحكومات العربية بعرقلة عمل المنظمات غير الحكومية ورفضها التنسيق معها. ونوّه هاني بضرورة عدم حصر الحديث حول فلسطين فقط وأن تشمل المداخلات العربية قضايا التعويض عن العبودية في أفريقيا وحقوق السكان الأصليين في أميركا اللاتينية وحقوق المهاجرين وغيرها من القضايا التي تكسب المنظمات العربية الصدقية لجهة معايير التزامها بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

أما منسّق «اتجاه»، أمير مخول، فشدد على ضرورة التوجه إلى وسائل الإعلام للتعويض عن النقص في الأنشطة الجانبية.

■ أوباما يبرّر المقاطعة بـ«النفاق غير المجدي» ويهود إيطاليا يحملون على مشاركة الفاتيكان

اختارت الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية مقاطعة مؤتمر الأمم المتحدة المناهض للعنصرية، بسبب الخوف من تحوّله إلى منبر لمعاداة إسرائيل، ووجود خلافات بشأن مسوّدة البيان الختامي

مثّلت المخاوف من تحوّل مؤتمر مناهضة العنصرية «دوربان 2» إلى منبر لمعاداة إسرائيل ذريعة لمقاطعته من قبل الولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية.

وحاول الرئيس الأميركي باراك اوباما، أول من أمس، التخفيف من خيبة الأمل التي سبّبها إعلان مقاطعة المؤتمر، من خلال تقديمه وعداً بالتعاون مع الأمم المتحدة في مكافحة العنصرية. وبرر أوباما المقاطعة بالقول: «أودّ المشاركة في مؤتمر مفيد يرد على القضايا الملحّة كالعنصرية والتمييز في العالم». وأشار إلى أن إدراج بعض العبارات في البيان الختامي للمؤتمر «يعتبر في معظم الأحيان نفاقاً، وهو غير مجد»، ويمثّل خطاً أحمر لن تتخطاه إدارته. ورأى أن التنازلات التي قدّمت لإقرار البيان «لم تكن كافية». وأضاف «لقد عبّرنا قبل هذا المؤتمر عن قلقنا في حال تبنّي اللغة التي استعملت في 2001، وهذا شيء لا يمكننا التوقيع عليه».

كذلك قاطعت المؤتمر كلّ من ألمانيا وإيطاليا وأوستراليا وهولندا ونيوزيلندا إضافة إلى إسرائيل وكندا. وقدمت الدول المقاطعة العديد من التبريرات؛ فأصدر وزير الخارجية الأوسترالي ستيفن سميث بياناً قال فيه: «لا يمكننا، للأسف، أن نكون على يقين من أن المؤتمر لن يستغل مرة أخرى منبراً للتعبير عن آراء عدائية، بما في ذلك الآراء المعادية للسامية».

بدوره، وصف وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاجن إعلان المؤتمر بأنه «غير مقبول» و«فرصة ضائعة» لمكافحة العنصرية والتمييز. كذلك أعرب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير عن خشيته من أن «يُحوّر المؤتمر لخدمة مصالح أخرى (غير التي يفترض عقده لأجلها)». وشدد على أن «هذا الأمر لا يمكننا أن نقبله».

في مقابل هذه المقاطعة الواسعة، شاركت كلّ من بريطانيا وفرنسا، وإن بتمثيلٍ منخفض. وعقب إلقاء الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كلمةً انتقد فيها إسرائيل وانسحاب العديد من الوفود الأوروبية المشاركة احتجاجاً عليها، دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الاتحاد الأوروبي إلى إبداء «الحزم الشديد» حيال كلمة نجاد، ووصفها بأنها «دعوة إلى الحقد العنصري لا ينبغي السكوت عنها»، بعدما «ضرب عرض الحائط بالقيم التي يضمّها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان». كذلك دان رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون «بشدة» كلمة نجاد، وقال «إننا ندين دون تحفّظ التصريحات النارية والهجومية» للرئيس الإيراني.

وفي واشنطن، وصف مساعد المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة اليخاندرو وولف تصريحات نجاد بأنها «معيبة» و«مشينة» و«حاقدة». غير أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت أن بلادها لا تزال راغبة في إجراء محادثات مع طهران لتحسين العلاقات بين البلدين رغم تصريحات نجاد.

كذلك شارك في المؤتمر وفد من الفاتيكان. وكان البابا بنديكتوس السادس عشر قد أعرب أول من أمس عن «أمله بأن يعمل المندوبون الموجودون في المؤتمر معاً بروح من الحوار والتفاهم المتبادل لوضع حدّ لشتّى أشكال العنصرية والتمييز». ووصف المؤتمر بأنه «مبادرة مهمة» ضد «ظاهرة مؤسفة».

وأثارت تصريحات البابا غضب اليهود في روما. واتهم كبير الحاخامات في روما سيغني دي ريكاردو البابا بإرسال «إشارة مثيرة للقلق». وقال في مقابلة مع صحيفة «لا ستامبا» الإيطالية، «أنا حقاً لا أفهم تصرّف بنديكتوس السادس عشر». وأضاف «قرار الفاتيكان وموافقة البابا على المشاركة في المؤتمر إشارة مثيرة للقلق». وفي أبرز ردود الفعل على مقاطعة الولايات المتحدة والعديد من الدول، عبّرت الحكومة اليابانية عن «أسفها» للقرار الأميركي. وقال المتحدث باسم الحكومة اليابانية تاكيو كوامورا «آسف لعدم تمكّن الولايات المتحدة من المشاركة في هذا المؤتمر».

كذلك رأت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن مقاطعة بعض الدول، وخاصةً الولايات المتحدة، تمثّل «غطاءً لجرائم» إسرائيل.

■ إسرائيل تستدعي سفيرها من سويسرا

صعّدت إسرائيل، أمس، من انتقاداتها لمؤتمر الأمم المتحدة المناهض للعنصرية، واستدعت سفيرها في برن، إيلان الجار، للتشاور احتجاجاً على حضور الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، أعمال المؤتمر، ولقائه مساء أول من أمس الرئيس السويسري، هانس رودولف ميرز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، ييغال بالمور، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، اتخذا هذا القرار «للتعبير عن استياء إسرائيل من عقد مؤتمر دوربان 2 في جنيف الذي يشارك فيه شخص عنصري ينكر المحرقة، ويقول علناً إنه ينوي شطب إسرائيل عن الخريطة».

وأضاف «استدعيناه للتشاور وسوف يجري اجتماعات هنا ويناقش الموقف مع وزير الخارجية، وفي حال اتخاذ قرارات أخرى سيتم إعلانها في الوقت الملائم». كذلك أشار إلى أنه «تمّ استدعاء القائم بالأعمال السويسري إلى وزارة الخارجية للاحتجاج». وختم بالقول «أعتقد أن الحكومة السويسرية ستفهم بعد اتخاذ كل هذه الإجراءات أن الاجتماع بين الرئيس السويسري والرئيس الإيراني غير مقبول تماماً».

من جهته، وصف نتنياهو الرئيس الإيراني بأنه «عنصري». وقال «في وقت نستعدّ فيه لإحياء ذكرى ضحايا المحرقة، يستقبل مؤتمر يزعم أنه يكافح العنصرية، عنصرياً أنكر المحرقة ولا يخفي نيته في شطب إسرائيل عن الخريطة». لكنه في المقابل هنّأ «الدول التي قررت مقاطعة مهرجان الكراهية هذا».

بدوره، قال الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيريز، «إنني حزين ومستاء أن يُفتتح في مثل هذا اليوم مؤتمر عنصري في جنيف، وأن يكون أبرز الخطباء فيه محمود أحمدي نجاد الذي دعا إلى شطب إسرائيل عن الخريطة وينكر المحرقة». وأضاف «لكل شيء حدود حتى حيادية سويسرا».

أما وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، فاعتبر أن «دعوة نجاد، وهو عنصري معروف بدعواته إلى تدمير إسرائيل، إلى هذا المؤتمر الدولي، تكشف بوضوح الأهداف الحقيقية من هذا المنتدى».

كذلك، أعربت زعيمة المعارضة، تسيبي ليفني، عن استيائها من الخطوة السويسرية. وقالت إن «الاجتماع مع نجاد شيء غير مقبول. يتعين ألا يعطي أحد شرعية لزعيم ينكر المحرقة».

ولم توفر إسرائيل من انتقادها الدول الأوروبية التي شاركت في المؤتمر، وأعربت عن خيبة أملها لقرار فرنسا وبريطانيا الحضور. وقال بالمور «لقد أصبنا بخيبة أمل لموقف فرنسا وبريطانيا، كنا نتوقع موقفاً أفضل من هذين البلدين»، و«أن تحذو فرنسا وبريطانيا حذو الدول الأخرى التي قررت عدم المشاركة في المؤتمر الذي يعتبر مهزلة». لكنه أشار إلى أنه من غير الوارد استدعاء سفيري إسرائيل في باريس ولندن للتشاور كما حصل مع سويسرا.

إلى ذلك، دانت إسرائيل اللقاء الذي جمع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ونجاد. وأصدرت وزارة الخارجية بياناً رأت فيه أنه «من المؤسف أن يستحسن الأمين العام للأمم المتحدة لقاء أكبر منكري المحرقة اليهودية حالياً والذي يقود بلداً عضواً في الأمم المتحدة ويدعو إلى تدمير بلد آخر، عضو أيضاً في الأمم المتحدة، في يوم إحياء ذكرى المحرقة





2月25日

هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف

24/02/2009
  

 
1月30日

تحية إلى عزيز النفس أردوغان



  إلى السيد أردوغان شكرا لنفسك العزيزة التي أبت الصمت والخنوع أتمنى أن يتعلم العرب قليلا من زعاماء مثلك ومثل أحمدي نجاد وتشافيز و موراليس هل إن حسني مبارك تابع ما حدث في دافوس وتعلم العقلانية كيف يمكن أن تكون مع الحق وليس مجندة لخدمة الأعداء وتثبيط همم الأمة أين هو صاحب النخوة ملك الإنسانية ملك السعودية والنخوة عنده متمثلة في أكل الكبسة وشرب القهوة العربية ورقصة السيف مع بوش والعداء لحركات المقاومة والتحريض ضد الشيعة وإيران هل في غزة شيعة يا بو متعب لم نراك يا بو متعب طبعا لا داعي للكلام على ملك الأردن فالكلام عنه يلوث اللسان
لقد وضعت الحروب الأخيرة هؤلاء العرب في صف اسرائيل ضد ما سموه الخطر الإيراني
أتمنى من الله أن يكحل عيوني برؤية راية الحق في مكة والمدينة  واليمن والعراق وكافة أنحاء العالم
تحية من جديد إلى الحر أردوغان عسى أن يكون قويا ليبقى في منصبه بعد كل ما قاله انتصارا للحق فلن يتركوه بعد هذا طليقا
تحية إلى الدول التي ترفض أن تطبع أو تتنازل لغطرسة اسرائيل والتي شكلت حسكة في حلقها
تحية إلى إيران وسوريا وفنزويلا و بوليفيا وتركيا تحية إلى حركات المقاومة التي أبقت على عزتنا وكرامتنا
تحية إلى حزب الله وحماس والجهاد وكل حكركات المقاومة الفلسطينية والعالمية
ننقل الحادثة من موقع الجزيرة
واقعة دافوس

وقد غادر أردوغان جلسات منتدى دافوس الاقتصادى المنعقد حالياً بسويسرا محتجا ورافضاً ما يسمى بالمعايير المزدوجة للمنتدى حين منع من إكمال رده على كلمة بيريز المشارك بنفس الجلسة التي حملت عنوان "نموذج السلام في الشرق الأوسط".


وقد تحدث بيريز بحدة وبصوت عال مستهدفا تركيا ورئيس حكومتها بسبب دعمهما لأهالي غزة. ولما تقدم أردوغان للرد, لم يتح له منسق الجلسة الفرصة, فقرر أردوغان ترك المنتدى وعاد لتركيا فوراً.


كانت كلمة أردوغان استمرت نحو 12 دقيقة فقط, ووجه كلامه لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت قائلا "ما دمت تقوم بإلقاء القنابل وتتعلل بالصواريخ و(حركة المقاومة الإسلامية) حماس، ماذا فعلت خلال مدة ستة أشهر من التهدئة غير قتل 28 فلسطينيا وقطع الكهرباء والطعام".


وأضاف "نحن كبشر يجب علينا التفكير في هذه المواقف وأؤكد على عدم وجود أي توجه غير إنساني لموقفي في دعم الناس في غزة وأنا لست ضد السامية ولا ضد أي دين كان وأذكركم بأنكم تؤخرون المساعدات الإنسانية للهلال الأحمر التركي على المعابر".


كما شدد على أن الديمقراطية تتطلب قبول إرادة الشعب الفلسطيني واحترام اختياره, مشيرا إلى اعتقال إسرائيل رئيس البرلمان والبرلمانيين والوزراء الفلسطينيين.


وأضاف "طلبت من أولمرت إطلاق سراح البرلمانيين والوزراء, فرد قائلا "عباس يغضب لو فعلنا هذا", فقلت له إذن أطلق الأسرى العاديين فقال إذا تركتهم تعرض محمود عباس لأزمة ثم وجدت بعد هذا اللقاء قتل الناس بدون هوادة  في غزة".
 
كما ابدى استغرابه من المقارنة بين قوة إسرائيل والفلسطينيين, قائلا "هل هناك أسلحة لدى الفلسطينيين مماثلة لما هو موجود لدى إسرائيل بما فيها أسلحة الدمار الشامل؟ بالطبع الجواب لا، حتى أنهم يضربون مراكز الأمم المتحدة والمدارس والجوامع بالصواريخ والقنابل".


كيف تصفقون للظلم؟

وفي رده الذي لم يكتمل على كلمة بيريز, قال أردوغان "السيد بيريز. أنت أكبر منى سنا، لكن صوتك عال، وهذا يعنى وجود أزمة نفسية لديك وأذكركم بأنكم سبق أن قمتم بقتل الأطفال على ساحل غزة ولم يكن هناك صواريخ تطلق منها ولديكم رئيسا وزراء عبرا عن سعادتهما عند دخول الدبابات لغزة وأنا ضد الذين يصفقون لهذا الظلم سواء هنا أو هناك، وهذا يمثل في حد ذاته جريمة أخرى ضد الإنسانية".
 
وأضاف أردوغان مخاطبا بيريز "وأذكرك أن التوراة تمنع القتل وكثير من يهود العالم شجبوا كل هذا القتل واستخدام القوة المفرط ".
 
فتدخل منسق الجلسة ليمنع أردوغان من الاستمرار في رده مقاطعا إياه بالكلام مرة وبيديه مرة ثانية فحاول أردوغان الرد عليه بطلب عدم مقاطعته وبالأيدي كذلك لتذكيره بحقه في الرد خصوصا وأن وقته لم يكن متوازنا مع الوقت الممنوح لبيريز.

ثم وجد أردوغان نفسه في النهاية في موقف الممنوع من الحديث والرد فقال "طالما أنكم تمنعونني من إكمال كلامي فلن أشارك في دافوس بعد اليوم ودافوس انتهت بالنسبة لي" ثم قام تاركا الجلسة متصافحا مع الأمين العام لجامعة الدول العربية.
http://aljazeera.net/NR/exeres/BF197CBD-4F17-4CF3-96A0-3944F115AADF.htm
1月14日

هكذا نحافظ على عروشنا!!!!!! يا أيها الناس كونوا أحرارا في دنياكم


تكشفت بشكل واضح جلي لا يقبل النقاش مواقف بعض الأنظمة العربية التي تسمى معتدلة, وهو تعبير يُطلق على الأنظمة المستسلمة المهرولة المتعاونة المرتبط بقاؤها ببقاء اسرائيل ونفوذ أمريكا
حكومة مصر والسعودية لن تحضر القمة العربية الطارئة لأجل غزة مروجةً في وسائل الإعلام التابعة لها منطق انهزامي يقول بأن القمة العربية لن تنتج شيئا بل مصيرها الفشل كالعادة
ونقول لأبو متعب وحسني مبارك عليهم من الله ما يستحقون أيها الأنذال ومن قال أن الوصول إلى البهائمية وعدم الإكتراث فيما يحدث في غزة من قتل بحيث نواصل حياتنا وكأن أزمة غزة هي أزمة غلاء طماطم وحسب
إن هذا لهو حالة انحطاطية أكثر من القمم العربية التي لم تنتج قرارا مصيريا وقويا قابلا للتنفيذ وهذا أيضا بسبب مواقفكم الأمريكية والإسرائيلية والمستسلمة
إن هؤلاء الحكام الأنجاس يدعون إلى أن نعتبر أن انعقاد قمة هو شيء سخيف وأن نعتبر أن الحالة في غزة لا تستلزم منهم ولا من الشعوب العربية هذه القمة الطارئة بل يتطلب منهم الطلب من حماس الإستسلام والدعاء لها بالهزيمة كما صرح حسني مبارك لرئيس فرنسا ووزير خارجية التشيك  ومن بعد التقى بحبيب قلبه أبو متعب الملك عبد الله ملك الإنسانية !!! المتفق معه ضمنا على هذا التوصيف لحماس
إن هذه المقالة ليس موجهة ضد هؤلاء فهؤلاء خونة أنجاس مرتبطة مصالحهم بمصالح أعداء الشعوب التي يحكمونها ولكن  هذه المقالة موجهة للشعوب العربية كلها في كل البلدان العربية
ونقول لهذه الشعوب

   كما تكونوا يُولى عليكم
ولن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نطلب من هذه الشعوب أن تنتقل من الحالة الغريزية البهائمية في الدفاع عن حكامها في اللحظة التي تسمع فيها انتقادات لحكومة بلدها إلى الحالة الحقة والوقوف مع الحق دون استحضار هذا الشعور البهائمي المسمى وطنية أو تعصب وطني
من قال اني اذا انتقدت بل وحتى شتمت حسني مبارك لا بارك الله فيه فإني شتمت الشعب المصري    من هذا المصري الساذج الغرائزي الذي تأتيه الحمية على بلده مصر إذا أنا تكلمت عن حسني مبارك إنه باختصار مواطن أعرابي لقد اعتبر تدخل السيد حسن نصر الله في ما يحدث من خيانة وقحة من سلطان مصر وطلبه من الشعب المصري أن يكون له رأي هو اعتداء على مكانة مصر وتاريخها وتشكيك بتضحياتها وفعلا انسجم بعض السذج من العوام مع هذا الشعور الغرائزي بتصعيد الوطنية ضد الحق
اذا رأيت مواطن سعودي وتسأله عن موقف الملك عبد الله فيقول لك المهم أنه يحكم بشريعة الله ويطبق الأحكام الإسلامية وأن أمريكا أقوى بلد في العالم ولا يمكن تجاهلها والسير ضدها بل يبدأ يشمت بك وبإخوانه العرب أنه كيف لم تحارب سوريا مثلا عندما قصفتها اسرائيل لما لم يرد حزب الله بصواريخه لنصرة حماس لما لم تضرب إيران اسرائيل
كلام فارغ كل شخص يعرف الوضع الواقعي على الأرض يعرف اجابات هذه الأسئلة وإن أول ما يمنع هذه الدول من التدخل هو موقف باقي الدول المتخاذل بل والمعادي لها فعندما كان العرب كلهم في حرب تشرين أوكتوبر لم يتسنى لنا أن نرى انتصارا حقيقيا فكيف الآن وهذه الدول العربية ضدك وضد المقاومة وضد الصمود وضد اي أحد يرفض الإستسلام بل هي مع الإستسلام والعمالة صراحة وبوقاحة 
ونتسائل هنا ما هي شريعة الله أليست إغاثة الملهوف ومقارعة المعتدي والمعونة المحتاج والدفاع عن المظلوم والحكم بالعدل و الشورى و مسؤولية الحالكم والمحكوم أليست شريعة الله هي الجهاد في سبيل الله أليست شريعة الله قول الحق  والوقوف في وجه الباطل أم أن شريعة الله هي فقط قطع يد السارق وإقمة الحد على الزاني و قتل القاتل
أوليست اسرائيل سارقة للأرض ومنتهكة لكل شرف ولكل مقدس وقاتلة للإنسان الفلسطيني
هل هناك ملكية في الإسلام أم أن الإسلام هو نظام بدوي يناسب مقاس آل سعود
حاشا وكلا الإسلام دين عظيم لا ينحط لسفاهة هذا المنطق
أما عن الخائن بوقاحة الأقدم الأمثل المنحني لتقبيل حذاء أسياده في اسرائيل وأمريكا ملك الأردن عبد الله الثاني ولا أعرف أين عبد الله في أي تصرف عبد الله
فعلا إن حالة الأردن هي حالة بحاجة لدراسة معمقة فالأردن أكثر من نصف سكانه من أصل فلسطيني ولمجرد معرفة هذه المعلومة سيشعر الإنسان أن موقف الأردن سيكون هو أقوى المواقف في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عنها وعن حقها في الدفاع عن النفس
ولكن يتفاجئ بأن النظام الأردني ولا نظام   هو أكثر الأنظمة عمالة وبوقاحة لم يصل إليها أقرانه بل إنه سبقهم في كل شيء ومع ذلك نرى الأردن من الدول الأكثر استقرارا سياسيا في العالم كل شيء يسير بسلاسة بالنسبة للملك والشعب ليس هنا بل يجلس وينتقد الدول الأخرى والحكام الآخرين  بل ويصل بالغرائزية في كثير من الأحيان إلى حد الدفاع عن الملك ومواقفه معتبرا أنه يقوم بما عليه
عجبا فعلا من حالة الأردن دولة ليس فيها حتى مقومات الحياة لا قمح ولا نفط ولا ماء ولا شيء يذكر حتى غور الأردن أجرته لإسرائيل 99 سنة  الأردن ككيان بلد مصطنع في بداية القرن الماضي من قبل الإنكليز كمساحة أمنية لدولة اسرائيل المستقبلية وقد يكون من غير المعلوم أن المخابرات الأردنية هي الذراع الأمنية المنفذة لكثير من المهمات الإسرائيلية بل إنها من أقذر المخابرات العربية
الأردن بلد شحاد يعيش على الهبات والصدقات وعلى المساعدات الأمريكية والصهيونية ليبقى ويستمر كدولة ملحقة بالمشروع الأمريكي وسياج لأطول  حدود مع الكيان الصهيوني
هذه حالة الشعوب والأنظمة العربية غرائزية انحطاط فكري عدم قدرة الفصل بين الوطنية و الغرائزية بل أصبحت الوطنية وتهييجها هي حصن الحكام الأقوى
لعن الله الوطنية
ولازلت هذه الأنظمة العربية رغم كل خيانتها ووقاحتها  تشير إلى الدول الأخرى وتحاول أن تقنع الرأي العالم أن هذه الدول أيضا عميلة مثلنا وأنها ليست دول مقاومة بل هي منبطحة أكثر منا ونحن إذا كحكام عرب لسنا وحدنا الخونة  فترى وسائل إعلامهم تصور إيران كأنها البعبع القادم وكأنها العدو الشرس وكأنها تنافق في مواقفها مع المقاومة وضد أمريكا وانظروا إلى من يتكلم أكثر الناس عمالة فعلا رحم الله من قال إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشاهدة لي بأني كامل
يلعبون على أوتار الطائفية فعندما كانت الحرب  الإسرائيلية ضد حزب الله بدأوا يلعبون على مصطلح سني وشيعي وبدأت الحرب الباردة على الشيعة لأن حزب الله ينتمي أفراده إلى مذهب أهل البيت , فمنذ عام 2006 امتلأ اليوتوب والمواقع الإلكترونية المشهورة والمواقع الإخبارية بالفيديو والمقالات والأخبار التي تألب الناس ضد الشيعة وكأن الموضوع طائفي والحرب التي خاضها حزب الله طائفية
وهذه الحرب مستمرة حتى الآن حتى أن موقع العربية أو ما يسمى العبرية لا يخلو موقعها الإكتروني في يوم من الأيام من خبر أو اثنين طائفيين ومحرضين ضد الشيعة
لعنة الله على هكذا عرب وعلى هكذا عربية
نقول كلمة أخيرة للشعوب
إن دين الله لا يُعرف بالرجال بل إعرف الحق تعرف أهله ورجاله
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
قفوا مع الحق أينما كان فهو الوطن الوحيد والمنجي الوحيد لأن الله هو الحق 
ولا تقدموا على الحق أي شعور
وكونوا صادقين مع أنفسكم قبل أن تلزمكم الحجة فالموت قريب وهذا ما سنحاسب عليه منطقنا وأعمالنا في هذه الدنيا
كونوا صادقين وكونوا مع الصادقين
كونوا أحراراً في دنياكم
اللهم صل على محمد و على آله الطيبين الطاهرين وصحبه الأخيار المنتجبين
والسلام عليكم





12月28日

تحيا مصر يسقط حسني مبارك


ألا لعنة الله على الظالمين




غزة تحت  حصار اسرائيل ,,,,, بمساعدة حسني مبارك
غزة تعاني المجاعة و ضعف الإمكانات الطبية والغذائية والمائية بسبب اسرائيل ,,,,,,,,,,,وبمساعدة حسني مبارك
غزة تقصفها الطائرات والمدافع الإسرائيلية  والقنابل تنهال على سكانها وتقتل المئات في لحظات  بسبب غطرسة اسرائيل ............ وبمساعدة حسني مبارك
أتسائل ماهذا الإنسان ألا يعتقد بالله وباليوم الآخر والمحكمة الإلهية التي ستحاسب الناس لا أتصور
ألا يعرف أنه على حافة القبر ولم يأخذ معه إلى الجحيم إلا أعماله السيئة 
هل يصل الإنسان لهذه الدرجة بسبب بهرجة السلطة وبريقها وحبه للرئاسة وتسلطها هذا ما أعتقده فلقد فعل ذلك قبله الكثير وسيفعل ذلك بعده الكثير
فإذا رصد التاريخ أن أمثال حسني مبارك تواجدوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم  ومن أصحابه ولكن بعد وفاته  انقلبوا على أعقابهم وغرهم بهرجة السلطة وحب الرئاسة كما يقول الغزالي في آخر كتبه التي اتهم بسببه بالجنون فقط وفقط لأنه قال أن من قال أن رسول الله ص قد هجر وهذى وخرف ولا تسمعوا له ولا تقربوا له ليكتب لكم عهده ووصيته من قال ذلك من المؤكد أن السلطة وبريقها قد أعمت بصره وانقلب على عقبيه وأراد العلو في الدنيا
فكيف لا نفهم حالة حسني مبارك وقد فهمنا حالة أصعب على الفهم والتصديق
أن من يكون مع خير الخلق محمد صلى الله عليه و وآله وسلم لم يكن إيمانه بهذه القوة التي تعصمه من الإنقلاب على عقبيه ولم تعصمه من بهرجة الدنيا
فكيف بحسني مبارك ذلك العبد الحقير لكرسيه المكسور
وهنا لا نستطيع أن نخرج طغاة العرب و حكامهم مما وقع فيه حسني مبارك بل نحن هنا في إطار الكلام عن محاصرة قطاع غزة والتواطؤ من اسرائيل في الإجرام
فكيف نعتب على اسرائيل , أنا لا أعتب عليها أبدا , وأطلب من الشعوب العربية الميتة أن تحرق سفارات حسني مبارك  وتتظاهر ضد حسني مبارك وتحرق صوره بدل التوجه لاسرائيل فكيف نتحرك وبيننا أمثال حسني مبارك
أطلب من شعب مصر الأبي العريق المسلم الصادق الوفي لله ورسول الله أن يهب على حكومته المغتصبة الظالمة علها تكون الفرصة التي تشجع باقي الشعوب العربية التي ترزح تحت حكم عبيد المال والسلطة أن تتحرك وتفعل الشيء نفسه
لكي نتحرر مما نحن فيه يجب أن نثور على واقعنا يجب أن نغير أنفسنا لأن الله لن يغير حالنا إلا إذا غيرنا ضعفنا وذلنا وخضوعنا إلى إباء ووقوف مع الحق أين ما كان ومع من كان وندع جانبا أي تعصب إقليمي أو طائفي أو عرقي
لا يجب  الإنتماء إلا للحق  ولنرفض حتى الوطنية إذا كان فيها تعصب ضد الحق وأهله
وننهي الكلام بتغير عنوان الموضوع
من تحيا مصر يسقط حسني مبارك
إلى يحيا الحق يسقط الظلم والباطل