حارس الأحلام 的个人资料حارس الأحلام¤@>>>>>>>>>>...照片日志列表更多 工具 帮助

日志


10月7日

شعر الإمام علي في المناجاة

مناجاة الإمام علي لله عز وجل

لَكَ الحمدُ يَاذَا الجُودِ والمَجْدِ والعُلاَ *** تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاء َ وَتَـمْنَعُ
إِلَهِي وَخَـلاَّقِي وَحِرْزِي وَمَوْئِلِـي *** إِلَيْكَ لَدَى الإِعْسَارِ وَاليُسْرِ أَفْزَعُ
إِلَهِي لَئِنْ جَلَتْ وَجَمّتْ خَطِيئَتِـي *** فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِـي أَجَلُّ وَأَوْسَـعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيتُ نَفْسِي سُـؤَلَهَا *** فَهَا أَنَا في أرضِ النَـدَامَة ِ أَرْتَـعُ
إِلَهِي تَرَى حَالي وَفُقْرِي وَفَاقَتِـي *** وَأَنْتَ مُنَاجَاتِـي الخَفِيَّة ِ تَسْمَـعُ
إِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَلاَ تُـزِغْ *** فُؤَادِي فَلِيْ في سَبَبِ جُودِكَ مَطْمَعُ
إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِـي أَوْ طَرَدْتَنِـي *** فَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُو وَمَنْ لي يَشْفَعُ
إِلَهِي أَجِرْنِـي منْ عَذَابَكَ إِنَّنِـي *** أَسِــيـرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَـعُ
إِلَهِي فَآنسـنِي بِتَلْقِيـنِ حُجَّتِـي *** إِذَا كَانَ لي في القَبْرُ مَثْوى ً وَمَضْجِعُ

إِلَهِي لَئِن عَذَّبْتَنِـي أَلْفَ حُجَّـةٍ *** فَحَبْـلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّـعُ

إِلَهِي أَذِقْنِـي طَعْمَ عَفْوِكَ يَومَ لاَ  ***  بَنَـونَ وَ لاَ مَالَ هُنَالِكَ يَنْفَـعُ

إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرعَني كُنتُ ضَـائِعاً ***وَإِنْ كُنْتَ تَرعَاني فَلَسْتُ أضَيَّـعُ

إِلَهِي إِذَا لم تَعفُو عَنْ غَيـر مُحسنِ ***فَمَنْ لِمُسِـيءٍ بالـهَوَى يَتَمَتَّـعُ

إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ في طَلَبِ التُقَـى ***فَهَا أَنَا إِثْـرَ العَفْوِ أَقْفُـو وَأَتْبَـعُ

إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَـمَا ***رَجَوتُكَ حَتَّى قِيلَ ها هُوَ يَجْـزَعُ

إِلَهِي ذنُوبِي جَازَتْ الطَّودَ وَاعْتَلَتْ *** وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَرْفَـعُ
إِلَهِي يَنْحِي ذِكْرِ طَولِكَ لَوعَتِـي *** وَذِكْرُ الخَطَايَا العَيـنُ مِني تَدْمَـعُ
إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَامْحُ حَوْبَتِـي *** فَإِنِـي مُقِـرٌ خَائِفٌ مُتَضَـرِّعُ
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوحاً وَ رَحْـمَةً *** فَلَسْتُ سِوَى أَبْوَابُ فَضْلِكَ أَقْرَعُ

إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِـي أَو طَرَدْتَنِـي *** فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِلَهِي حَلِيفُ الحُبِّ في اللَيْلِ سَاهِرٌ *** يُنَاجِي وَ يَدْعُو وَالـمَغَفَّلُ يَهْجَعُ
إِلَهِي وَهَذَا الخَـلْقُ مَا بَيْنَ نَائِـمٌ *** وَمُنْتَبِـهٍ فِـي لَيْلَـهٍ يَتَضَـرَّعُ
وَكُلُّهُمْ يَرْجُـو نَوَالَكَ رَاجِـياً *** لِرَحْمَتِكَ العُظْمَى وَفي الخُلْدِ يَطْمَعُ
إِلَهِي يُمَنِّينِـي رَجَائِي سَـلاَمةً *** وَقبْـحُ خَطِيئَاتِـي عَليَّ يُشَنِّـعُ
إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوِكَ مُنْقِـذي *** وَإِلاَّ فَبالذَنب الـمُدَمّر أُصْـرعُ
إِلَهِي بِـحَق الهَاشـمي مُـحَمَّد *** وَ حُرْمَةَ إِبْرَاهِيمَ خِلَّكَ أَضْـرَعُ
إِلَهِي فَانْشُرْنِي عَلَى دِينَ أَحْـمَد *** مُنِيْباً تَقِـيًّا قَانِـتًّا لَكَ أَخْضَـعُ
وَلاَ تحْرِمنـي يَا إِلَهِي وَ سَيِّـدِي *** شَفَاعَتَـةُ الكُبْرَى فَذَاكَ المَشْفَـعُ

وَ صَلّ عَلَيْهِ  مَا دَعَاكَ  مُوَحِّـدُ *** وَنَاجَـاكَ أَخْيَار بِبَـابِكَ رُكَّـعُ





6月28日

أنة الزهراء


الواثبيــن لظلــم آل ومحمـد ومحمـدٌ ملقـىً بـلا تكفيـنِ

والقائـليـن لفـاطـمٍ آذيتـنـا في طـولِ نوحٍ دائمٍ وحنينِ

والقاطعين أراكـةً كيمـا تقيلَ بظـلِّ أوراقٍ لهـا وغصـون

ومُجمِّعي حطبٍ على البيتِ الذي لم يجتمع لولاه شملُ الدين

والهاجمين على البتولةِ ببيتهـا والمُسقطينَ لهـا أعـزَّ جنين

والقائديـنَ إمـامـهـم بنجـادهِ والطُّهـرُ تدعـو خلفهُ برنيـن

خَلَّوا ابن عمي أولأكشفُ في الدعا رأسي وأشكـو للإله شجوني

ما كـان ناقةُ صالحٍ وفصيلُها بالفضلِ عنـد الله إلا دوني

ورنَت إلـى القبر الشريف بمقلةٍ عبرى وقلـبٍ مُكمَّد محزون

قالت وأظفـارُ المصابِ بقلبِها غوثـاه قَلَّ على العُداةِ معيني

أبتـاهُ هـذا السَّامري وعِجلُـهُ تُبعاً ومـالَ الناسُ عن هارونِ

أيَّ الرزايـا أتَّقـي بتَجلُّـدي هو في النوائبِ مُذْ حييتُ قريني

فقدي أبي أم غصبَ بَعلِي حقَّهُ أمْ كَسْرَ ضِلعي أمْ سُقوطَ جنيني

أم أخذَهُم إرثي وفاضلَ نِحلَتي أم جهلهم حقي وقد عرفوني

قهروا يتيميكَ الحسينَ وصِنوهُ وسألتُهـم حقي وقد نهروني

الشاعر الحلي


4月8日

قصيدة الصاحب بن عباد في مدح الإمام علي

قالتْ: أباالقاسم استخففتَ بالغَزَلِ ***** فقلتُ: ما ذاكَ من همِّي ولا شُغُلي

قالتْ: اُريدُ اعتذاراً منكَ تظهرُهُ ***** فقلتُ: عُذراً وما أخشى من العَذَلِ

قالتْ: فكيف عرفتَ الحقَّ هاتِ بهِ ***** فقلتُ: بالفكرِ في الأقوال والعللِ

قالتْ:فَمَنْ صاحبُ الدينِ الحنيفِ أجِبْ ***** فقلتُ: أحمدُ خيرُ السادةِ الرُّسُلِ

قالتْ: فهل معجز وافى الرسولُ بِهِ ***** قلتُ: القرآنُ وقد أعيا على الأوَلِ

قالتْ: فَمَنْ بعدَهُ يُصْفى الولاءُ لَهُ ***** قلتُ: الوصيُّ الذي أربى على زُحَل

* * *

قالتْ: فهل أحدٌ في الفضلِ يقدمُهُ ***** فقلتُ: هل هضبةٌ ترقى على جبلِ

قالتْ: فَمَنْ أَوَّلُ الأقوامِ صدَّقَهُ ***** فقلتُ: مَنْ لم يَصِرْ يوماً إلى هُبَلِ

قالتْ: فَمَنْ بات من فوق الفراشِ فدىً ***** فقلتُ: أثْبَتُ خَلْقِ الله في الوَهل

قالتْ: فمن فاز في بدر يمفخرِها ***** فقلتُ: أضْرَبُ خَلْقِ الله للقُلَلِ

قالتْ: فمن ساد يوم الروع من اُحُد ***** فقلتُ: مَنْ هالَهُمْ بأساً ولم يُهَلِ

قالتْ: فمن فارسُ الأحزاب يفرسُها ***** فقلتُ: قاتلُ عمروِ الضيغم البَطَلِ

* * *

قالتْ: فخيبرُ مَنْ ذا هدّ معقلَها ***** فقلتُ: سائقُ أهلِ الكفرِ في عُقُلِ

قالتْ: فيوم حُنَيْن مَنْ بَرى وفَرى ***** فقلتُ: حاصدُ أهلِ الشرك في عَجَلِ

قالتْ: فَمَنْ صاحبُ الرايات يحملُها ***** فقلتُ: مَنْ حِيْطَ عن غشٍّ وعن نَفَلِ

قالتْ: فَمَنْ راكعٌ زكى بخاتمِهِ ***** فقلتُ: أطْعَنُهُمْ مُذْ كان بالأسَلِ

قالتْ: ففيمن أتانا «هل أتى» شرفاً ***** فقلتُ: أبْذَلُ خَلْقِ الله للنَّفَلِ

قالتْ: فَمَنْ قاتَلَ الأقوامَ إذْ نكثوا ***** فقلتُ: تفسيرُهُ في وقعةِ الجَمَلِ

* * *

قالتْ: فَمَنْ حارَبَ الأنجاس إذْ قسطوا ***** فقلتُ: صفُين تُبدي صفحةَ العَمَلِ

قالتْ: فَمَنْ قارَعَ الأرجاس إذْ مرقوا ***** فقلتُ: معناهُ يومَ النهروانِ جَلي

قالتْ: فَمَنْ صاحب الحوض الشريف غداً ***** فقلتُ: مَنْ بيتُهُ في أشرفِ الحِلَلِ

قالتْ: فَمَنْ ذا لواءُ الحمدِ يحملُهُ ***** فقلتُ: مَنْ لم يكنْ في الرَّوْعِ بالوَكِلِ

قالتْ: أكُلُّ الذي قد قلتَ في رجل ***** فقلتُ: كلُّ الذي قد قلتُ في رجلِ

قالتْ: ومَنْ هو هذا المرءُ سَم لنا ***** فقلتُ: ذاك أمير المؤمنين علي

 شعر الصاحب بن عباد

 

4月7日

شعر السيدة زينب بنت علي

قصيدة عقيلة بني هاشم زينب بنت علي و فاطمة عليهم السلام


فأهل البيت هـم أهل الكتاب

_


تمسـك بالكتاب ومن تـلاه


وهم كانوا الهداة إلى الصواب

_


بهم نزل الكتاب وهم تلـوه


وآمـن قبل تشديـد الخطاب

_


إمامي وحد الرحمن طفـلا


علـي كان فاروق العـذاب

_


علي كان صديـق البرايـا


نبـيي والوصي أبـو تراب

_


شفيعي في القيامة عند ربي


يخلـد في الجنان مع الشباب

_


وفاطمة البتول ، وسيدا من


وروح الله فـي تلك القباب

_


على الطف السلام وساكنيه


وقد خلصت من النطف العذاب

_


نفوسا قدست في الأرض قدما


هجودا في الفدافد والشـعاب

_


فضاجع فتية عبدوا فنامـوا


بأوراق مـنعمـة رطـاب

_


علتهم في مضاجعهم كعاب


مناخـا ذات أفنية رحـاب

_


وصيرت القبور لهم قصورا


أغمـدت سيفا في قـراب

_


لئن وارتهم أطباق أرض كما


وآسـاد إذا ركبـوا غضاب

_


كأقمار إذا جاسـوا رواض


من العافين والهلـكى السغاب

_


لقد كانوا البحار لمن أتاهـم


وقد عيضوا النعيم من العقاب

_


فقد نقلوا إلى جنات عـدن


يسقن مع الاسارى والنهـاب

_


بنات محمد أضحت سـبايا


كسـبي الروم دامية الكعاب

_


مغبـرة الـذيول مكشـفات


فهن من التعفف في حجاب

_


لئن ابرزن كرها من حجاب


وقـد أضحى مباحا للكلاب

_


أيبخل في الفرات على حسين


ولي جفن عليه ذو انسـكاب

_


فلي قلب عليه ذو الـتهـاب

 

 

3月15日

إخوة من آدم

أيا دنيا مالكِ تَجرحينا

بين دُروبِكِ الشّوكَةِ تُفرِّ قينا

إخوةٌ من أبٍ واحدٍ

لكنهم في هواكِ مُصْطَلينَ

والحقُّ فيكِ مُحارَبٌ

فأكثرُ الناسِ للحقِ كارهينَ

مَثَلُهم كَرَكْبٍ يُسارُ بِهِ

في وِديانِكِ وهُمْ نائمينَ

بُعداً لقومٍ عاشوا فيكِ

صُمّاً بُكماً عُمياً غافلينَ

المعروفُ فيهم ما عرفوا

والمُنكرُ عندهم ما هُمْ مُنكِرينَ

كأنَّ كلَّ واحدِ منهم

إمامُ نفسهِ والباقي تُبَّعينَ

لا يقتفونَ قولاً فيهِ نجاتُهم

ولا هُمْ بدينٍ مُنزلٍ عاملينَ

يقولونَ ما لنا ومالِ غُموضِكِ

سنلعبُ قليلاً ونمضي فرحينَ

فإن كانَ مِنْ حِسابٍ بَعدَها

فما نحنُ بسوءٍ فاعلينَ

لكنهم ما وَعوا أنَّ الفوزَ

ليسَ إلا للمؤمنينَ الصالحينَ

فلا الصلاحُ دونَ الإيمانِ بِمنجٍ

ولا الإيمانُ دونَ صلاحٍ مُنجينا

ويحَ قومٍ أكلتْهُم ذنوبُهم

وأضللتهم الدنيا ضلالاً مبينا

زيَّنتْ لهم ضلالَهم

فصاروا للحقِّ العظيمِ معاندينَ

يأتيهم النورُ حُجَّةً عليهم

فيختاروا أن يبقوا مُظلِمينَ

ويلُهُمْ كَمْ ظَلَمُوا أنفسهم

وهُمْ لِما أنزلَ الرحمن كارهينَ

ويحَ قومٍ آذوا رسولَ ربِّهم

ثُمَّ ادّعوا أنهم أُمراءُ المؤمنينَ

ملعونٌ كلُّ من تَسمى باسمٍ كهذا

غيرَ الذي يعرِفُهُ الغديرُ أمينا

فإنْ كُنتمْ تجاهلتمْ وصايا نبيكُم

فبدينِ منْ أنتمْ مُقتدينَ

أوَ تؤمنونَ بِما تهوى نفوسُكُم

وأنتم بالباقي كافرينَ

وتجعلونَ المؤمنينَ كالكافرينَ

لأنهمْ اتَخَذُوا وصايا الرسولِ يَقينا

سنُرَدُّ  إلى عالمِ الغيبِ والشهادةِ

فيُعلِمنا أيُّنا قد حَسُنَ قرينا

هدانا اللهُ وإياكم يا إخوتي

فإني لا أرى لي غيرَ الله معينا


3月2日

غريب الدار

غريبُ الدارِ لله دربي

أسيرُ وحيداً وما من مُعَزِّي

غريبُ الدارِ والله ربي

بهِ يستأنسُ قلبي وعقلي

ألا مِنْ مُبَلِّغٍ محمداً عني

سلامَ مُحبٍّ لِصادقِ الوعدِ

ألمْ يَعِدْنا  بالغربةِ بعدهُ

كما كانتْ غُربةُ الدينِ مِنْ قَبلِ

ألا مِنْ مُبَلِّغٍ الأطهار عني

سلامَ موالٍ لآياتِ ربي

همْ مِنْ محمدٍ ومحمدٌ منهم

فضوء البدرِ مِنْ نورِ الشمسِ

لكنهمْ ليسوا مِنَ الأصلِ فَرعاً

بلْ همِ الأصلُ من الأصلِ

فيا عينُ جودي بالدمعِ عليهمْ

بعدَ الوصيةِ فيهم ظُلمةُ الظُلمِ

فكيفَ أنوحُ على نفسي وقدْ

اطلعتُ سنةَ الله بأحسنِ الخَلْقِ

أفاطمُ أبكيكِ بكاءَ رضيعٍ

جفَّ الحليبُ من صدرِ أمي

وأبكي أميرَ النحلِ ونورَ الدجى

حبيبَ المؤمنينَ  عليَّ الخير

أبا الحَسَنِ الذي بِهَدْيِ خُطاهُ

حَفظنا شُرعةَ مُحمدٍ مِنَ الطّمرِ

عليٌّ مع القرآنِ والقرآن مَعَهُ

معه الحَقُّ وهو مع الحَقِّ

و السِّبطُ الحَسَنُ سيّدُ الساداتِ

حبيبُ المصطفى وحبيبُ قلبي

سلامٌ على المسمومِ حقداً

كاظمِ الغيظِ عظيمِ القدر

وسيّدُ الأحرارِ المقتولُ ظُلماً

إليهِ سلامي ما دامَ عُمري

مَسْلوبَ العِمامَةِ والرِدَا

مَحزوزَ الرَّأسِ مِنَّ الخَلْفِ

نادى  سُيوفَ العِدا  خُذيني

إنْ كانَ الدّينُ لا يَسْتَقِمْ إلّا بِقتلي

بَذَلَ في حِفْظِ دِينِ الله مُهجَتَهُ

فكانَ النَّصرُ على السيفِ للدَّمِّ

السلامُ عليكَ يا سيدي ويا مولاي يا أبا عبدالله وعلى الأرواحِ التي حَلَّتْ بِفِنائِكْ

عَلَيكَ مِنْي سلامُ اللهِ أبداً ما بقيتُ وبَقَيَ الليلُ والنهارْ

حُسينٌ غريبٌ حسينٌ وحيدْ

حُسينٌ ذبيحٌ حُسينٌ شهيدْ


 




2月5日

أَوَ أعبدُ ما لا أرى


يا  مَنْ أنارَ بالشمسِ النهارَ

يا مَنْ جَعَلَ القَمَرَ في الليلِ مَنارا

يا مَنْ جعلَ النهارَ نشورا

وجَعَلَ في الليلِ السُباتْ

مَنْ ذا الذي رفعَ السمواتْ

مَنْ ذا الذي برأ النسماتْ

منْ ذا الذي خلقَ الكائناتْ

مَنْ ذا الذي ابتلاها بالموتِ والحياةْ

مَنْ ذا الذي خَلَقَ البيوضْ في أرحامِ النساءْ

مَنْ ذا الذي خلقَ النطافَ في أصلابِ الرجالْ

مَنْ ذا الذي أنمى الجنينْ

من ذا الذي نفخَ في لحمه الحياةْ

أَأُمُّهُ هي التي كوَّنتَهْ

كَلّا لمْ تفعلْ إلّا أن حملتهْ

أهي التي سَخّرَت لهُ حليبَ ثدييها إذْ وَلَدتهْ

كَلّا بل حليبُها دُرَّ عليها فأرضعتهْ

مَنْ ذا الذي قَدَرَ أن يَكبُرَ طفلها

وربطَ البُلوغَ بالرُشدْ

وميّزَ العقول َ بالفهمْ

و وعدَ من جاهدَ فيه بالهُدى

وطالبَ الموعودَ لهُ الوفاءَ بالعهدْ

و وهبَهُ كُلَّ ما فيهِ مِنْ جوارحْ

لِيعرِفَهُ بِها ويَعبِدهُ بها و يُصَدِّ قَ رُسله بها

اللهُ  اللهُ ربي

خَلَقَ كُلَّ شيءٍ لا باطلاً خلقه و لا لاعباً خلقه

قَدرَ كل شيءٍ قَدْرَهْ سُبحانهُ  ما أعظمه سبحانه ما أقدره سبحانه ما أحلمه سبحانه ما أجمله سبحانه ما ألطفه سبحانه ما أرأفه سبحانه ما أرحمه

إنَّ الشريفَ مَنْ شَرَّفَتهُ طاعتُكَ

و إنَّ العزيزَ من أعزتهُ عبادتكَ

يا إلهي سبحانك أشهد أن لا إله إلا أنتَ

ليسَ كمثلكَ شيء

فلا تُقاسُ ولا تُعَدْ

ولا تُدركُ ولا تُحَدْ

لا تُحّدْ بمكانٍ أو زمانْ

ولا تُدركُ بحاسةٍ أو عقلْ

كَلَّتْ الألسنْ عن غايةِ صفتكْ

وانحسرتْ العقولُ عن كُنْهِ معرفتكْ

لم تلد ولم تولد ولم يكن لك كفواً أحدْ

إنك الواحدُ الأحدْ الصمدْ

بكَ آمنتْ مُقراً بأنكَ الله الذي لا إله إلا هو

وجهتُ وجهي للذي فَطَرَ السماواتِ والأرضْ

اللهُ ربُ العالمين

حنيفاً مسلماً و ما أنا من المُشركين

الله أكبر الله أكبر

لا إله إلا الله




1月24日

قتلوا الحق الذي لا يموت


قتلوا الحق  والكتاب   وطه            والـــذي لم يزل يراعي ألالها

قتلوا الأنبــــياء والأوصياء               قتلوا العدل، ضلة ومتاها
قتـــلوا والد الأرامل عطفا              وأب الأيتـــــــام عند شقاها

قتلوا العلم والهداية والفـ                 ضـل ومن أس في الأنام بناها
قتلوا الشرع والديانة والز                 هـدوتقوى، ومن أقام لواها

قتـــــلوا عزة  الأنام  جميعاً                وعماد الدنيا وقطب رحاها

قتلوا المرتضى عناداً وظلماً            لعن الله في الــورى أشقاها

قتــــلوا المسلمين إذ قتلوه                  هــدموا صرح عزة لا تضاها     

شقيت أمة أتـــت ما أتته                  حين أردى الوصى حامي حماها
زهقت أنفس أتت بنكير                    لا يواري عظماً وضلت هداها

مارعوا حق أحمد في أخيه              أغضبوا الباري العظيم، سفاها
صاح جبريل قد تهدم واللـه            ركن   الهدى   وشرعة  طــــــــــــه

   السيد محمد الشيرازي


1月21日

أصحاب الحسين

أصحابُ الحقِّ نادوا عليهِ 

إنّا مَعكَ عِشنا لأجلِ الموتِ معكْ

وإنّا معكَ نموتْ لأجلِ الحياةِ معكْ

لا طاقةَ لنا بالعيشِ بعدكْ

لا تَمُتْ حُسينُ وحدكْ

حُسينُ لا تمتْ وحدكْ

سَنموتُ معكْ


اللّهمَّ أنتَ مولانا وسميعُ دُعانا

اللّهمَّ قوِّنا لتقبُّلِ الأقدارْ

اللّهمَّ إنّا نوينا الحياةَ بِكَ ولكّ

فكنْ معنا وثبِّتْ قلوبنا وتوفّنا مع الأبرارْ

أشْعِرنا لَذّةّ الموتِ 

فِداءً لآلِ مُحمدٍ  الأطهارْ

واشدُدْ على قلوبِنا

إنا بكَ ولكَ ثوارْ

غُرباءَ نموتُ في سَبيلكَ

ونحيا بِسُموِّ جِهادِنا أحرارْ

فكفى بِنا عِزَّاً أنّا عِبادُكَ

وكفى بنا فخراً أنَّ ربنا العزيزُ القهّارْ

مِنْكَ نحنُ خُلِقنا

وإليك نعود مُخَضَّبينَ يا مُنتَقِمُ يا جبّارْ



  

1月18日

قم أعلن الثورة

 

أَعلنْ للدنيا الثورة


اشتقنا الاقصى


و كنسيةَ القيامة


عندَ الحدودِ أبٌ


ينظرُ خلفَ 


شريطٍ شائك


يرفعُ اصبعَهُ مُنتصبا


يشيرُ إلى دارٍ في القدس


فيهِ كلُ حكايا الامس


يتأملُ مفتاحاً مُهترئاً


يعطيهِ لبِكْرِهِ مُبتسماً


يقولُ : هناكَ وُلدنا ، هناكَ نموتْ


أَعلنْ ثورةَ  نورٍ في الليل


قدْ حَضَنَ شيخٌ آخرِ طفلٍ يتنفسْ


زرعَ فيهِ كلَ وصايا التاريخ


و كَبِرَ آخِرُ   أطفالِ   فلسطين...


أولُ رجلٍ في الارض


أطلقَ صاروخاً و صرخة


الأرضُ لنْ تكونَ  إلا    لأهلها ...


سنعودُ غداً نحرُسُها و نَزرعُها


نَغرُسُ أشلاءَنا فيها لنحميها


سنعودُ غداً تحضننا و نحضنها


و ربُ القدسِ نحَنُ أهلها


أُكتبْ في التاريخ ثورةَ حقٍ


واحدة


لا تخفْ عدوَّ الله


ان اللهَ اكبر


قُمْ أعلنْ الثورة


آنَ لحمامِ القُدسِ المجَروحِ


أنْ ينتفضَ ....


أوْ يموتْ ....



 حسن زين الدين ( 14 عاما )جنوب لبنان  



1月8日

أنة الروح



أبكي حسيناً سيدَ الأحرارِ

تبكيهِ روحي

تبكيه عيني بالدمِ الجاري

لي من رأسه لحدٌ

لي من جسمه المُداسِ ناري

و كم من اسمٍ له

ابن عليٍ ذو العلمِ والفخارِ

وابن لفاطمَ

مقتولُ بكربلا

مظلوم بنا غريبُ الدارِ

يا عيني لا تبكي دموعاً

إن البكاء على حسينٍ  بالدمِ الحارِ

قتلوه وما ذنبهُ إلا

رفض لذلٍ وحرب لعارِ

وقوفٌ في وجه نفسٍ

أبت أن تكون إلا من الفجّارِ

ابن الصفاءِ محمدٍ

ابن التقيّ  النقيّ  المختارِ

ليتَ شِعري

من رأسهِ المقطوعِ

كلَّله باسم الله موتٌ بغارِ

ينادي بنا وما من مجيبٍ

أما من محامٍ عن آل بيت رسولِ الباري

أما من مجيرٍ يجيرُ صوتي

بُحَّ النداءُ بكمْ

ويحكمْ ويحكمْ

ويلٌ لقومٍ أبوا نُصرةَ الأبرارِ

تجحدون حقي وحقَّ أبي

ويلٌ لقومٍ جحدوا إِمرَةَ الأطهارِ

ويلٌ لقومٍ قتلوكَ بلا ذنبٍ

يا ابن الهادي يا ابن المنذر

يا حَرقةَ القلبْ

يا أنَّةَ الروحْ

يا ولي العهدْ

انتصرَ الدمُ على سيوفِ الكفّارِ

كانون الأول 12 2006

11月30日

الجلجلية

الجلجلية

 قصيدة  عمرو بن العاص المدعوة بالجلجلية والتي يذكر فيها عمرو ما جرى في غدير خم (المكان الذي طلب الله من رسوله أن يبلغ وصاياه في طريق عودته من حجة الوداع إلى المدينة فقام رسول الله وبلغ الوصايا المتمحورة في أمور ثلاثة أوصى الناس بالتمسك بالثقلين القرآن و أهل البيت وقام بتنصيب علي أميرا للمؤمنين و بتعيين 12 خليفة من أهل بيته كعدد نقباء بني اسرائيل لتحميل خطبة الغدير اضغط هنا)

وهو عمرو بن العاص (الأبتر) بن وائل بن هاشم بن سُعَيد بن سهم بن عمرو ابن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي. احد دهاة العرب الخمسة، منه بدأت الفتن واليه تعود. وتقحمه في البوائق والمخاريق ثابت مشهور تضمنته طيات الكتب،و تناقلته الآثار والسير، واذا استرسلت في الكلام عن الجور، والفجور، فحدث عنه ولا حرج، كما تجده في كلمات الصحابة‏الأولين، فالبغل نغل وهو لذلك أهل

    وللتنويه فإن عمرو بن العاص قال ما قال في القصيدة موجها كلامه إلى معاوية بن أبي سفيان شريكه في المؤامرات على الإمام علي حيث أن عمرو بن العاص حالف معاوية على أن يعطيه حكم مصر ولكن معاوية ما لبث بعد أن استقرت له الأمور أن أمر بمنع عمرو بن  العاص خراج مصر فكتب له عمرو بن العاص هذه القصيدة لتأنيبه وتذكيره بالدور الهام الذي لعبه إلى جانب معاوية ضد الإمام علي   وتعتبر هذه القصيدة رواية للتاريخ بشكل مفصل حيث يكتفي من يقرأها بفهم كثير من الأمور وننصح كل من يبحث عن الحقيقة بقراءتها ففيها اعترافات هؤلاء المجرمين بما فعلوه: ملاحظة هناك بعض المعاني المشروحة في آخر القصيدة

معاويةُ الحالَ لا تجهلِ      وعن سُبُلِ الحَقِّ لا تعدِلِ

 

نسيتَ احتياليَ في جِلّق1     على أهلِها يوم لُبْسِ الحُلي

وقد أقبلوا زُمَراً يُهْرَعونَ          مهاليعَ   كالبقرِ  الجُفَّلِ

 

وقولي لهم إنَّ فرضَ الصلاةِ        بغيرِ وجودِكَ لمْ تُقبلِ

    

فَوَلَّوا ولم يعبأوا بالصلاةِ      ورمت النفار الى القَسْطَلِ3

     

ولمّا عصيتَ إمام الهدى   وفي جيشِهِ كلُّ مُستفحلِ

     

أَبالْبَقر البُكْم أهلِ الشآمِ    لأهلِ التقى والحجا أَبتلي؟

  

فقلت نعم قم فإنّي أرى    قتالَ المُفضَّل بالأفضلِ

   

فبي حاربوا سيِّدَ الأوصياءِ      بقولي دمٌ طُلَّ مِن نعثلِ4

 

وكدتُ لهمْ أنْ أقاموا الرماحَ   عليها المصاحفُ في القَسْطَلِ

    

وعلّمتُهمْ كشفَ سوآتِهم         لردِّ الغَضَنفَرَةِ المُقبلِ      

فَقامَ البغاةُ على حيدر     وكفّوا عن المِشعَلِ المصطلي

    

نسيتَ محاورةَ الأشعريِّ          ونحنُ على دَوْمَةِ الجَنْدلِ

 

ألينُ فيطمعُ في جانبي          وسهميَ قد خاضَ في المَقْتَلِ

     

خلعتُ الخلافةَ من حيدر     كخَلعِ النعالِ من الأرجلِ

      

وألبستُها فيك بعد الإياس      كَلُبس الخواتيمِ بالأنمُلِ

    

ورقّيتُكَ المنبرَ المُشْمَخِرَّ      بلا حدِّ سيف ولا مُنصِلِ

       

ولو لم تكن أنت من أهلِهِ       وربِّ المقام ولم تَكْمُلِ

    

وسيّرتُ جيشَ نفاقِ العراقِ       كَسَيْرِ الجَنوبِ مع الشمأَلِ

   

وسيّرتُ ذِكرَك في الخافقينِ      كَسَيرِ الحَميرِ مع المحملِ

  

وجهلُكَ بي يا ابنَ آكلةِ الـ         ـكبودِ لأَعظَمُ ما أبتلي

      

فلولا موازرتي لم تُطَعْ             ولولا وجوديَ لمْ تُقبَلِ

     

ولولايَ كنتَ كَمِثْلِ النساءِ       تعافُ الخروجَ من المنزلِ

     

نصرناك من جَهْلِنا يا ابن هند     على النبأ الأعظمِ الأفضلِ

     

وحيث رفعناك فوقَ الرؤوسِ         نَزَلْنا إلى أسفلِ الأسفَلِ

        

وكمْ قد سَمِعْنا من المصطفى   وَصايا مُخصّصةً في علي

      

وفي يومِ خُمٍّ رقى منبراً        يُبلّغُ والركبُ لم يرحلِ

       

وفي كفِّهِ كفُّهُ معلناً           يُنادي بأمرِ العزيزِ العلي

    

ألستُ بكم منكُم في النفوسِ         بأولى فقالوا بلى فافعلِ

         

فأَنْحَلهُ إمرَةَ المؤمنينَ           من الله مُستخلف المُنحِلِ

         

وقال فمن كنتُ مولىً لَهُ            فهذا له اليومَ نعمَ الولي

       

فوالِ مُواليهِ يا ذا الجلا لِ      وعادِ مُعادي أخي المُرْسَلِ

        

ولا تَنْقضُوا العهدَ من عِترتي        فقاطِعُهُمْ بيَ لم يُوصِلِ

 

فَبخْبَخَ شيخُكَ 2 لَمّا رأى         عُرى عَقْدِ حيدر لم تُحْلَلِ

 

فقالَ وليُّكُم فاحفظوهُ          فَمَدْخَلُهُ فيكمُ مَدْخَلي

 

وإنّا وما كان من فعلِنا       لفي النارِ في الدرَكِ الأسفلِ

 

وما دَمُ عثمانَ مُنْج لنا         من الله في الموقفِ المُخجِلِ

 

وإنَّ عليّاً غداً خصمُنا         ويعتزُّ باللهِ والمُرسَلِ

 

يُحاسُبنا عن أمور جَرَتْ         ونحنُ عن الحقِّ في مَعْزلِ

 

فما عُذْرُنا يومَ كشفِ الغطا        لكَ الويلُ منه غداً ثمّ لي

 

ألا يا ابن هند أبِعتَ الجِنانَ         بعهد عهدتَ ولم تُوفِ لي

 

وأخسرتَ أُخراك كيما تَنالَ         يَسيرَ الحُطامِ من الأجزلِ

 

وأصبحتَ بالناسِ حتى استقام        لك المُلكُ من ملِك محولِ

 

وكنتَ كمُقتنص في الشراكِ        تذودُ الظِّماءَ عن المنهلِ

                     

كأنَّكَ أُنسِيتَ ليلَ الهريرِ          بصفِّينَ مَعْ هولِها المُهْولِ

 

وقد بتَّ تذرقُ ذَرقَ النعامِ      حذاراً من البطل المُقبلِ

  

وحين أزاحَ جيوشَ الضلالِ        وافاك كالأسد المُبسلِ

 

وقد ضاق منكَ عليكَ الخناقُ      وصارَ بكَ الرحبُ كالفلفلِ5

 

وقولك يا عمرو أين المفَرُّ        من الفارسِ القَسْوَرِ المُسبلِ

 

عسى حيلةٌ منك عن ثنيهِ        فإنَّ فؤاديَ في عسعلِ

 

وشاطرتني كلَّ ما يستقيمُ     من المُلْكِ دهرَكَ لم يكملِ

 

فقمتُ على عَجْلَتي رافعاً       وأكشِفُ عن سوأتي أَذْيُلي6

 

فستّرَ عن وجههِ وانثنى       حياءً وروعُكَ لم يعقلِ

 

وأنتَ لخوفِكَ من بأسهِ         هناك مُلئت من الأفكلِ

 

ولمّا ملكتَ حُماة الأنامِ          ونالتْ عصاك يدَ الأوّلِ

 

منحتَ لِغيريَ وزنَ الجبالِ     ولم تُعْطِني زِنةَ الخردلِ

  

وأَنْحَلْتَ مصراً لعبد الملك        وأنت عن الغيِّ لم تَعدِلِ

 

وإن كنتَ تطمعُ فيها فقدْ      تخلّى القَطا من يَدِ الأجدلِ

   

وإن لم تسامحْ إلى ردِّها       فإنّي لحَوبِكُم مُصطلي

 

بِخَيْل جياد وشُمِّ الأُنوفِ        وبالمُرهَفات وبالذبّلِ

 

وأكشفُ عنك حجابَ الغرورِ        وأوقظُ نائمةَ الأثكُلِ

 

فإنَّك من إمرةِ المؤمنينَ       ودعوى الخلافةِ في مَعْزلِ

 

ومالَكَ فيها ولا ذرّةٌ            ولا لجدُودك بالأوّل

    

فإن كانَ بينكما نِسْبةٌ        فأينَ الحُسامُ من المِنجلِ

 

وأين الحصى من نجوم السما       وأين معاويةٌ من علي

 

فإن كنتَ فيها بلغتَ المُنى        ففي عُنقي عَلَقُ الجلجلِ


[i] جلق: دمشق

[ii] فبخبخ شيخك : أي عندما قام عمر وقال لعلي بخ بخ لك يا أبى الحسن أصبحت وأمسيت مولاي ومولاى كل مؤمن ومؤمنة 

وقد قال عمر ذلك في إطار نفس المناسبة في غدير خم بعد أن أوصى الرسول لعلى بالولاية ,  ويتبين من قول عمرو بن العاص لمعاوية شيخك  العلاقة الوثيقة التي تربط معاوية بعمر بن الخطاب وهذه الرواية التي تروي القصة  تاريخ بغداد ج: 8 ص: 289 " أنبأنا عبد الله بن علي بن محمد بن بشران أنبأنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال حدثنا علي بن سعيد الرملي حدثنا ضمرة بن ربيعة القرشي عن بن شوذب عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرا وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد علي بن أبي طالب فقال ألست ولي المؤمنين قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر بن الخطاب بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مسلم فأنز الله اليوم أكملت لكم دينكم ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة ".

[iii] القسطل : الغبار الساطع

[iv] نعثل : لقب سيء لعثمان بن عفان أطلقته عليه عائشة عندما غضبت منه وحرضت الناس عليه

[v] الفلفل: القرب بين الخطوات

[vi] قام عمرو بن العاص بكشف عورته في معركة صفين عندما كاد علي بن ابي طالب أن يظفر به فيقتله فأنجى عمرو نفسه بكشف عورته لعلي الذي أزاح بصره وترك عمرو


لمراجعة باقي الأقوال والحكم اضغط هنا
لمراجعة المواضيع الشعرية في الموقع
  
اضغط هنا الصفحة الأولى    الصفحة الثانية
لمراجعة مواضيع الإثبات والتنوير اضغط هنا 

لمراجعة المناسبات اضغط هنا  









10月30日

إنَّ نفسي هالكةٌ أو تعصِمُها

  
  


إن نفسي لهالكة أو تعصمها

آه يا نفسُ كيف أرتجي من دنياً زائلةٍ ما ليس فيها
أفي القلبِ شكٌ في الرحيلِ أمْ أنَّ شِفاهي لم تَخْبَرْ شَفتَيها
أمْ أنَّ اليقينَ حُجِبَ عنّي فَما عُدْتُ أُبصِرُ إلا مُقلتيها
إن الموتَ مَقْدورٌ على نفسي فكيفَ أُمسِكُ بيديَّ يديها
تَعرِفُهُ قلوبُ المؤمنينَ دموعُ الخاشعينَ جِباهُ السّاجدين عليها
فكيف أختارُ في الدنيا حبيبا أحبَّ في الهوى عينيها
إنَّ حبيبي منْ  سَعى في خيرِ زادٍ مُرتجَىً مما لديها
وزادُ الخيرِ منها التقوى فقدْ خُلطَ الحلالُ والحرامُ فيها
فعجبي ممنْ عَظُمَتْ في عينه لذّاتُها طالباً راغباً يُحيّها

أفلحَ مَنْ نَظَرَ بِها لِغيرها و هَلَكَ مَنْ طَلَبَ النَّظر إليها

فتَزودْ منها ولا تتزود لها فالموتُ لا بدَّ يُفنيكَ ويُفنيها

فيا نفسُ نوحي ويا عينُ جودي على ذنوبٍ لستُ أحصيها

إنَّ نفسي لهالكةٌ في الجحيمِ أو الرحمنُ بِبِرِّ عَطفِهِ يُعفيها

فلا سَبيل للخلاص بعدَ الضَلالِ إلّا تَوبةٌ للحقِّ أُعليها

فيا ربِّ تقبّل مني توبتي و اعصِمْ نفسي مِنَ الذي يُغويها

كيفَ حَسُنَتْ  الدُّنيا بِعيني وهانَتْ مَقاماً بِعينِ باريها

فهو الّذي خَلقَها ابتداءً و لم يَعْصِهِ مَخْلوقٌ إلّا فيها 


لمتابعة باقي الخواطر الشعرية في الموقع اضغط هنا

 




10月11日

آلام الوصال

 

كيفَ السَبيلُ إلى بلوغِ العُلا

والدّربُ مَحفوفٌ بآلامِ الوِصالِ

كيفَ ألقى في الحقِّ حبيباً

يقبلُ المَوتَ معي على النِّصالِ

كيفَ أنوحُ على نفسي وأنا

المفقودُ المُبتلَى  بين قيلٍ وقالِ

ولقدْ كانَ لي محبوبٌ جَفَا

ليتَ شِعْري كمْ  مِنْ حُبٍّ وَبالِ

ولقدْ قرعتني قارعةُ الهوى

وشرَّدَني الحقُ بين التلالِ

وأنا المَسجونُ في غِمارِ دُنياً

لم أُبتلى فيها ذُلَّ السُؤالِ

فلقدْ كانَ العليُّ الحَكيمُ عوني

على نفسٍ  هوتْ فانكوتْ حالي

و لي مآثرُ في لَجْمِ الهوى

و لي صبرٌ مِنْ روحِ الجبالِ

فَمَنْ جاهدَ النّفسَ على الهوى

هداهُ الرحمنُ سُبُلَ الكَمَالِ

و لِي موتٌ وحيدٌ مُرتجَى

على ملّةِ الحبيبِ زينِ الخِلالِ

فأينَ أرجو في الحقِ خَليلاً

والخَلْقُ غرٌّ   بِعيشٍ سَفيهٍ  خالِ

أنا الّذي في القَبْلِ لمْ أَلقَ حَبيباً

وفي البَعْدِ دَفَنَتْ الحُبَّ رِمالي

فإنْ قُلتُ ها هو الحقُّ يَميناً

قال حَبيبي ها هو الحقُّ شمالي

إنَّ الّذي يعيشُ مِنْ غيرِ نورٍ

كيفَ يكونُ  للحقِّ موالِ

ومَنْ أَكَلَ فِطرتهُ فَيضُ الذُنوبِ

لا يُرتَجَى  لَهُ بُلوغُ المَنالِ

تُؤنبني  الدنيا  الذَليلةُ أنني

أطلبُ العَيشَ مِنْ  رِزقٍ حَلالِ

أنتِ يا دنيا الدّنيةُ رِزقاً

ولكنْ فيكِ أطلبُ خيرَ الفِعالِ

فلا تحسَبي أني طلبتُ عيونَكِ

فلستُ أهوى ذاهبَاً نحو الزّوالِ

أنتَ يا ربِ مُرتَجى قلبي

وأنتَ  الأعلى فوقَ كلِّ عالِ

فأحسِنْ يا ربِ لي خاتمتي

واختمْ على نفسي  بِحُسنِ المآل

 

11/10/2008 

Image Hosted by ImageShack.us





10月6日

اشتياق

أينَ أنتِ جَِفَّ بَحري تَحتَ شَمسِ انتظاركْ

وأكلَ الموتُ لذةَ العيشِ الرغيدِ

وأشعلَ الشوقُ ناري بناركْ

تعالي إنَّ السماءَ مفتوحةٌ لنا

وإنَّ طريقي مَقدورٌ بداركْ

وليسَ لي مِنْ غيرِ عينيكِ سبيلٌ

وما للحياةِ طعمٌ إلّا في جواركْ

يا ربةَ البيتِ السعيدِ بروحكِ

ما أحسَبُ القَمرَ إلّا لؤلؤةً في سواركْ

آآآآه   مِنْ لوعةِ الآآآه

آهٍ ما أجملَ ليلي في نهاركْ

ويحكِ إنّي قدْ نزفتُ المُرَّ

وما عُدتُ حُرّاً في اختياركْ

عودي إلى جسدي إلى روحي

فما عادَ لي صبرٌ في انتظاركْ 


Image Hosted by ImageShack.us






1月29日

ليس الغريب غريب الشام واليمن


 

  شعر ودعاء للإمام علي زين العابدين عليه سلام الله

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ **إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ
إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ ** على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ
سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي** * وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي
وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها** * الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ
مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني*** وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي
تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ ***  ولا بُكاء َولاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ
أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً **** عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي
يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ *** يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني
دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا*** * وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ
كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً *** عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي
وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي *** وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني
واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها *** مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ
واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها ** وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني
وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا * بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ
وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ*** نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي
وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً **** حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ
فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني** * مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني
وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً **** وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني
وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني*** غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ
وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا *** وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني
وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً *** عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي
وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ *** مِنَ الرِّجـالِ وَخَلْفِي مَنْ يُشَيِّعُني
وَقَدَّموني إِلى المحرابِ وانصَرَفوا *** خَلْفَ الإِمـَامِ فَصَلَّى ثـمّ وَدَّعَني
صَلَّوْا عَلَيَّ صَلاةً لا رُكوعَ لهـا **** ولا سُجـودَ لَعَلَّ اللـهَ يَرْحَمُني
وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ **** وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي
وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني ** وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني
فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً **** وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني
وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا **** حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا*** * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً **** عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ **** مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم **** قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
وَأَقْعَدوني وَجَدُّوا في سُؤالِهـِمُ **** مَـالِي سِوَاكَ إِلهـي مَنْ يُخَلِّصُنِي
فَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوٍ مِنك يــا أَمَلي **** فَإِنَّني مُوثَقٌ بِالذَّنْبِ مُرْتَهــَنِ
تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا **** وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني
واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي *** وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ
وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا ***** وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها *****  وانْظُرْ  إلى فِعْلِهــا  في الأَهْلِ والوَطَنِ

وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها    ** *  هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

 

 اضغط هنا وحمّل كتاب الصحيفة السجادية الذي يشمل أدعية الإمام علي زين العابدين وتشمل أدعية فيها من العلم والورع والتوحيد ما ينعش عطش الظمئين إلى معرفة نور التوحيد وإتباع حبل الله المتين للوصول إلى درب النجاة والخلاص والصراط المستقيم


 

بسم الله الرحمن الرحيم

1 ـ إلهِي أَسْكَنْتَنا داراً حَفَرَتْ لَنا حُفَرَ مَكْرِها . وَعَلَّقَتْنا بِأَيْدِي الْمَنايا فِي حَبائِلِ غَدْرِها، فَإلَيْكَ نَلْتَجِئُ مِنْ مَكآئِدِ خُدَعِها، وَبِكَ نَعْتَصِمُ مِنَ الاغْتِرارِ بِزَخارِفِ زِيْنَتِهَا، فَإنَّهَا الْمُهْلِكَةُ طُلاَّبَهَا، الْمُتْلِفَةُ حُلاَّلَهَا، الْمَحْشُوَّةُ بِالافاتِ، الْمَشْحُونَةُ بِالنَّكَباتِ.

2 ـ إلهِي فَزَهِّدْنا فِيها، وَسَلِّمْنا مِنْها بِتَوْفِيقِكَ وَعِصْمَتِكَ، وَانْزَعْ عَنَّا جَلابِيبَ مُخالَفَتِكَ، وَتَوَلَّ أُمُورَنا بِحُسْنِ كِفايَتِكَ، وَأَوْفِرْ مَزِيدَنا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَأَجْمِلْ صِلاتِنا مِنْ فَيْضِ مَواهِبِكَ، وَاغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنا أَشْجارَ مَحَبَّتِكَ، وَأَتْمِمْ لَنا أَنْوارَ مَعْرِفَتِكَ، وَأَذِقْنا حَلاوَةَ عَفْوِكَ، وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَقْرِرْ أَعْيُنَنا يَوْمَ لِقآئِكَ بِرُؤْيَتِكَ، وَأَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قُلُوبِنا كَما فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ، وَالأَبْرارِ مِنْ خاصَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَيا أَكْرَمَ الأَكْرَمِينَ.

 



10月5日

آهٍ يا تراب

مرويةٌ أترابُ قلبي بالدِّما
مسقيةٌ أترابُ قبري بالمطرْ
تبكيني السماءُ بالدموعْ
مطر
مطرٌ على أشجارِ عمري
مطرٌ على أهدابي
مطرٌ على أترابي
آآهٍ منَ الصحارى ومِنَ السرابْ
و آهٍ على إسمٍ نعى نفسهُ
مرفوعَ الرأسِ
على الحِرابْ
منفيَّ الأماني مقتولاً في السكونْ
مذبوحاً من الوريدِ إلى الوريدْ
مكويّاً بالحديدْ
مُداساً كما ديسَ ابن أبي ترابْ
هكذا فعلَ الأعرابْ
إنَّ الأعرابَ أشد كفراً ونفاقا
فآهٍ على الترابْ
وآهٍ على أبي ترابْ
وآهٍ على ترابِ بن أبي ترابْ

 
 
 
 اترجوا امة قتلت حسينا  شفاعة جده يوم الحسابِ
معاذ الله ! لا نلتم يقينا  شفاعة أحمد و ابى  ترابِ
قتلتم خير من ركب المطايا  وخير الشيب طرا والشبابِ
 

mazhabi04






 



9月23日

يا دنيا غُرِّي غيري

 

آهِ  يا دُنيا ماذا أقولُ

إنَّكِ لفِتْنَةٌ تسْتَطيرُ

في قلوبِ الغافلينَ سَعِيرُ

فهل لِراغبٍ فيك وُصولُ

أمْ هلْ فيمَنْ عليكِ مُجيرُ

كلّا بلْ كلُّ مَنْ عَليكِ يَبورُ

وما فيكِ من فَرحٍ يَطولُ

أنتِ جَنَّةٌ لِجاهِلِكِ

وسِجْنٌ لعارفكِ

وتَعَبٌ لِطالبكِ

وراحةٌ لِرافضِكِ

فالمسجونُ عَنكِ مُرتاحُ

ومَطلوبهُ فيك مُفتاحُ

والمسجونُ فِيكِ مَعْلولٌ

ومَطْلوبُه منكِ محظورٌ

فَبِئْسَ الجَنَّةُ أنتِ

تُرَغّبِينَ وتَمنَعِينَ

وتُمَنِّينَ فتَخدَعينَ

وتُغرينَ فَتُهلِكِينا

ألا بُعداً لَكِ ولِطالِبيكِ

فالمُؤمِنُ لا يَصْحَبُ الغافِلينَ

يخافُ يوماً عظيماً حزينَ

يومَ لا ينفعُ فيهِ ندمٌ أو عويلُ

العذابُ لمن أرادكِ فيهِ طويلُ

أفبَعدَ إذْ خَبرتُكِ أُغرى بكِ

لا   لا  مُسْتَحِيلُ

سأقولها لكِ من غير ضَيرِ

يا دُنيا غُرّي غيري

إن مسألة الموت تُعد من أعقد المسائل، التي واجهت الفكر الإنساني في مختلف مراحله، حيث كانت ولاتزال مثيرة للقلق والحيرة لدى الفلاسفة والمفكرين، لما فيها من الغموض والإبهام.. وقد اتجهت التيارات الفكرية بشكل عام في اتجاهين متعاكسين وهما: الفكر المادي الجاهلي، الذي يرى أن الموت هو الفناء الأبدي، ولاشيء بعده.. أما الفكر الآخر، فهو الفكر الرسالي الإلهي، الذي يرى أن الموت هو امتداد لحياة الإنسان، وبداية لعالم جديد.. إنه غاية الحياة، وكمال نظامها، وهو من مصاديق العدل الإلهي.. إنه نهاية لمرحلة معينة من حياة الإنسان، وبداية لمرحلة أخرى لها قوانينها الخاصة.

اضغط هنابالزر الأيمن واختر حفظ وحمل كامل الملف عن الموت

 

وهنا لتحميل ملف عن البرزخ بعد الموت

 

 

 

 

 


4月21日

الحياة الدنيا

قَرَنَ اللهُ بالموتِ الحياةَ
ونامَ في عينيَّ ظِلُّ الموتْ
وصِرتُ أراهُ في يومي وغدي
حتى بِتُّ من يومي أهوى المماتَ
يا دارُ ما أنتِ بدارِ بقاءٍ
و لا ظِلُّ عرائشِكِ باقٍ
ولا ماءُ أنهاركِ ساقٍ
ولا أظنُّكِ إلا دارَ بلاءٍ
اخترتُ أن أمرَّ فيكِ مروراً إلى حياتي
اخترتُ أن تبدأَ حياتي من بعدِ المماتِ
وما كانَ اختياراُ بقدرِ ما كانَ إيقاناً بذاتي
أنَّ الموتَ فيكِ محتومٌ إما بنارٍ أو بجناتِ
 
فلا يغرنَّكِ يا نفسُ بالله الغرورُ
ولا تغرنَّكِ الحياة الدنيا
ولا يشدنَّكِ للعيشِ الحقيرِ فجورُ
فلنْ تشبعي من الدنيا فرحاً
ولن يدخُلَ من لذّاتها إليكِ سرورُ
أبيتُ الموتَ إلا جهاداً لا يُضيرُ
أُجاهدُ نفسي على نفسي
وما كُنتُ أنتصرُ لولا سُلطانٍ نصيرُ
ولولا أن قلتُ ربِ أدخلني مُدخَلَ صدقٍ
وأخرجني مُخرجَ صدقٍ
فما كان ضميري إلا بإسمكَ يستجيرُ
يا سامعاً صوتي الذي وهبتَني
كيفَ لي لولا دُعائِكَ أستنيرُ
 
 

4月7日

الغَرَقْ

الله لم يخلقْ البحرَ للغرقْ
ولم يخلقْ العُمرَ للأرقْ
وجعلَ لنا في الشمسِ آية
أن تغيبَ في الشَفقْ
وجعلَ لنا آيةً في العرقْ
ولنا في الموتِ البداية
ولنا في الموتِ غسقْ
فإما النجاةُ في النهاية
وإما أن نُصبِحَ كالورقْ
لُقِّنَ للنارِ فاحترقْ
وطارَ في الريحِ كالورقْ
تماماً كالورقْ
فإنْ على أنفسنا جنينا
فلِكلِ فعلٍ جزاءٌ مستَحَقْ
فما لنا في هذهِ الدنيا مُقامُ
فعِشقُها هلاكٌ وحرامُ
فما هيَ إلا طريقٌ للرب الذي خَلَقْ
فاتَّقِ يوماً تعودُ فيهِ لمنْ خَلَقْ
و قُلْ أعوذُ بربِّ الفَلَقْ من شرِّ ما خلقْ
وتذكّرْ يومَ في الترابِ الغرقْ
يومُ تنتهي حياةٌ
وتبتدي حياةٌ
إذا الموتُ دقْ
فأينَ المفرُّ منَ النشورِ
وأين مَفرُّ الظالمينَ من الغَرقْ