حارس الأحلام 的个人资料حارس الأحلام¤@>>>>>>>>>>...照片日志列表更多 ![]() | 帮助 |
حارس الأحلام¤@>>>>>>>>>>>۩ كفى بالأجَلِ حارسااللّهُمَّ اَنِرْ اَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها اِلَيْكَ، حَتّى تَخْرِقَ اَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ فَتَصِلَ اِلى مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَتَصيرَ اَرْواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدْسِكَ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
النبي يوسف عليه السلام
يوسف الصديق
يسرد الأحداث التي عاصرت الإحتجاج على الخليفة الثالث عثمان وما بعدها حتى وفاة الإمام علي
فيلم أرض الطف الذي يروي بعض ما جرى في كربلاء
فيلم يروي استشهاد الإمام الحسين بن علي و سبي آل بيته واحتجاجهم على الناس
سيرة الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بين محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين الشهيد بن علي المرتضى بن أبي طالب
|
11月26日 دعاء يوم عرفةمجموعة الفيديو الأولى اضغط هنا مجموعة الفديو الثانية اضغط هنا لمراجعة باقي الأفلام والمسلسلات يمكن مراجعة قوائم الموقع اليُسرى _مسلسل النبي يوسف ,فيلم إبراهيم الخليل, مسلسل مريم المقدسة , مسلسل الإمام علي, مسلسل الإمام الحسن, فيلم موكب الإباء , مسلسل غريب طوس _وغيرها
(الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَيْسَ لِقَضائِهِ دافِعٌ وَلا لِعَطائِهِ مانِعٌ وَلا كَصُنْعِهِ صُنْعُ صانِعٍ وَهُوَ الجَوادُ الواسِعُ، فَطَرَ أَجْناسَ البَدائِعِ وَأَتْقَنَ بِحِكْمَتِهِ الصَّنائِعِ وَلا تَخْفى عَلَيْهِ الطَلائِعِ وَلا تَضِيعُ عِنْدَهُ الوَدائِعُ جازي كُلِّ صانِعٍ وَرايِشُ كُلِّ قانِعٍ وَراحِمُ كُلِّ ضارِعٍ مُنْزِلُ المَنافِعِ وَالكِتابِ الجامِعِ بِالنُّورِ السَّاطِعِ وَهُوَ لِلدَّعَواتِ سامِعٌ وَللْكُرُباتِ دافِعٌ وَلِلْدَّرَجاتِ رافِعٌ وَلِلْجَبابِرَةِ قامِعٌ ؛ فَلا إِلهَ غَيْرُهُ وَلا شَيَْ يَعْدِلُهُ وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيٌْ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ، اللّهُمَّ إِنِّي أَرْغَبُ إِلَيْكَ وَأَشْهَدُ بِالرُّبُوبِيَّةِ لَكَ مُقِرَّا بِأَنَّكَ رَبِّي وَإِلَيْكَ مَرَدِّي. إِبْتَدأتَنِي بِنِعْمَتِكَ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ شَيْئاً مَذْكُوراً وَخَلَقْتَنِي مِنَ التُرابِ ثُمَّ اسْكَنْتَنِي الأصْلابَ آمِنا لِرَيْبِ المَنُونِ وَاخْتِلافِ الدُّهُورِ وَالسِّنِينَ، فَلَم أَزَلْ ظاعِناً مِنْ صُلْبِ إِلى رَحِمٍ فِي تَقادُمٍ مِنْ الأيَّامِ الماضِيَةِ وَالقُرُونِ الخالِيَةِ، لَمْ تُخْرِجْنِي لِرأْفَتِكَ بِي وَلُطْفِكَ لِي وَإِحْسانِكَ إِلَيَّ فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الكُفْرِ الَّذِينَ نَقَضُوا عَهْدَكَ وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، لكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الهُدى الَّذِي لَهُ يَسَّرْتَنِي وَفِيهِ أَنْشّأْتَنِي وَمِنْ قَبْلِ ذلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ وَسَوابِغِ نِعَمِكَ، فَابْتَدَعْتَ خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى وَأَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ بَيْنَ لَحْمٍ وَدَمٍ وَجِلْدٍ لَمْ تُشْهِدْنِي خَلْقِي، وَلَمْ تَجْعَلْ إِلَيَّ شَيْئاً مِنْ أَمْرِي ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الهُدى إِلى الدُّنْيا تامّاًَ سَوِيّاً وَحَفَظْتَنِي فِي المَهْدِ طِفْلاً صَبِيّاً، وَرَزَقْتَنِي مِنَ الغِذاءِ لَبَناً مَرِيّاً وَعَطَفْتَ عَلَيَّ قُلُوبَ الحَواضِنِ وَكَفَّلْتَنِي الاُمَّهاتِ الرَّواحِمَ وَكَلأتَنِي مِنْ طَوارِقِ الجانِّ وَسَلَّمْتَنِي مِنَ الزِّيادَةِ وَالنُّقْصانِ، فَتَعالَيْتَ يارَحيمُ يارَحْمنُ حَتَّى إِذا اسْتَهْلَلْتُ ناطِقا بِالكَلامِ أَتْمَمْتَ عَلَيَّ سَوابِغَ الأنِعْامِ وَرَبَّيْتَنِي زائِداً فِي كُلِّ عامٍ، حَتَّى إِذا اكْتَمَلَتْ فِطْرَتِي وَاعْتَدَلَتْ مِرَّتِي أَوْجَبْتَ عَلَيَّ حُجَّتَكَ بِأَنْ أَلْهَمْتَنِي مَعْرِفَتَكَ وَرَوَّعْتَنِي بِعَجائِبِ حِكْمَتِكَ، وَأيْقَظْتَنِي لِما ذَرَأْتَ فِي سَمائِكَ وَأَرْضِكَ مِنْ بَدائِعِ خَلْقِكَ وَنَبَّهْتَنِي لِشُكْرِكَ وَذِكْرِكَ وَأَوْجَبْتَ عَلَيَّ طاعَتَكَ وَعِبادَتَكَ وَفَهَّمْتَنِي ما جاءتْ بِهِ رُسُلُكَ وَيَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضاتِكَ وَمَنَنْتَ عَلَيَّ فِي جَمِيعِ ذلِكَ بِعَوْنِكَ وَلُطْفِكَ. ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ خَيْرِ الثَّرى لَمْ تَرْضَ لِي ياإِلهِي نِعْمَةً دُونَ اُخْرى وَرَزَقْتَنِي مِنْ أَنْواعِ المَعاشِ وَصُنُوفِ الرِّياشِ بِمَنِّكَ العَظِيمِ الأَعْظَمِ عَلَيَّ وَإِحْسانِكَ القَدِيمِ إِليَّ، حَتَّى إِذا اتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ وَصَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ النِّقَمِ لَمْ يَمْنعْكَ جَهْلِي وَجُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ دَلَلْتَنِي إِلى ما يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَوَفَّقْتَنِي لِما يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ، فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَإِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي وَإِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَإِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي ؛ كُلُّ ذلِكَ إِكْمالٌ لأنْعُمِكَ عَلَيَّ وَإِحْسانِكَ إِلَيَّ فَسُبْحانَكَ سُبْحانَكَ مِنْ مُبْدِيٍ مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ وَتَقَدَّسَتْ أَسْماؤُكَ وَعَظُمَتْ آلاؤُكَ. فَأَيُّ نِعَمِكَ ياإِلهِي أحْصِي عَدَداً وَذِكْراً أَمْ أَيُّ عَطاياكَ أَقُومُ بِها شُكْراً؟ وَهِي يارَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيها العادُّونَ أَوْ يَبْلُغَ عِلْما بِها الحافِظُونَ، ثُمَّ ما صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنِّي اللّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَالضَّرَّاءِ أَكْثَرُ مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ العافِيَةِ وَالسَّرَّاءِ، وَأنا أَشْهَدُ ياإِلهِي بِحَقِيقَةِ إِيْمانِي وَعَقْدِ عَزَماتِ يَقِينِي وَخالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي وَباطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَعَلائِقِ مَجارِي نُورِ بَصَرِي وَأَسارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَخُرْقٍ مَسارِبِ نَفْسِي وَخَذارِيفِ مارِنِ عِرْنيني وَمَسارِبِ سِماخِ سَمْعِي وَما ضُمَّتْ وَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِ شَفَتايَ وَحَرَكاتِ لَفْظِ لِسانِي وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَفَكّي وَمَنابِتِ أَضْراسِي وَمَساغِ مَطْعَمِي وَمَشْرَبِي وَحِمالَةِ اُمِّ رَأْسِي وَبُلوعِ فارِغِ حَبَائِلِ عُنُقِي وَمااشْتَمَلَ عَلَيْهِ تامُورُ صَدْرِي وَحَمائِلُ حَبْلِ وَتِينِي وَنِياطِ حِجابِ قَلْبِي وَأَفْلاذِ حَواشِي كَبِدِي وَماحَوَتْهُ شَراسِيفُ أضْلاعِي وَحِقاقُ مَفاصِلِي وَقَبْضُ عَوامِلِي وَأَطْرافِ أَنامِلِي وَلَحْمِي وَدَمِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَعَصَبِي وَقَصَبِي وَعِظامِي وَمُخِّي وَعُرُوقِي وَجَمِيعِ جَوارِحِي وَما انْتَسَجَ عَلى ذلِكَ أَيّامَ رِضاعِي وَما أَقَلَّتِ الأَرْضُ مِنِّي وَنَوْمِي وَيَقْظَتِي وَسُكُونِي وَحَرَكاتِ رُكُوعِي وَسُجُودِي ؛ أَنْ لَوْ حاوَلْتُ وَاجْتَهَدْتُ مَدى الأعْصارِ وَالأحْقابِ لَوْ عُمِّرْتُها أَنْ اُؤَدِّي شُكْرَ وَاحِدَةٍ مِنْ أَنْعُمِكَ مااسْتَطَعْتُ ذلِكَ إِلاّ بِمَنِّكَ المُوجَبِ عَلَيَّ بِهِ شُكْرُكَ أَبَداً جَدِيداً وَثَناءً طارِفاً عَتِيداً ! أَجَلْ، وَلَوْ حَرَصْتُ أَنا وَالعادُّونَ مِنْ أَنامِكَ أَنْ نُحْصِيَ مَدى إِنْعامِكَ سالِفِهِ وَآنِفِهِ ما حَصَرْناهُ عَدَداً وَلا أَحْصَيْناهُ أَمَداً.
هَيْهاتَ
أَنَّى ذلِكَ وَأَنْتَ المُخْبِرُ فِي
كِتابِكَ النَّاطِقِ وَالنَّبَأ
الصَّادِقِ: وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَةَ الله لا تُحْصُوها،
صَدَقَ كِتابُكَ اللّهُمَّ
وَإِنْباؤُكَ، وَبَلَّغَتْ
أَنْبِياؤُكَ وَرُسُلُكَ ما أَنْزَلْتَ
عَلَيْهِمْ مِنْ وَحْيِكَ وَشَرَعْتَ
لَهُمْ وَبِهِمْ مِنْ دِينِكَ غَيْرَ
أَنِّي ياإِلهِي أَشْهَدُ بِجُهْدِي
وَجِدِّي وَمَبْلَغِ طاعَتِي
وَوُسْعِي، وَأَقُولُ مُؤْمِناً
مُوقِناً: الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ
يَتَّخِذْ وَلَداً فَيَكُونَ
مَوْرُوثاً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ
فِي مُلْكِهِ فَيُضادَّهُ فِيما
ابْتَدَعَ وَلا وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ
فَيُرْفِدَهُ فِيما صَنَعَ،
فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ لَوْ كان
فِيهما آلِهَةٌ إِلاّ الله لَفَسَدَتا
وَتَفَطَّرَتا ! سُبْحانَ الله الواحِدِ
الأحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ
وَلَمْ يُولَدُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ
كُفْوا أَحَد، الحَمْدُ للهِ حَمْداً
يُعادِلُ حَمْدَ مَلائِكَتِهِ
المُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائِهِ
المُرْسَلِينَ وَصَلّى الله عَلى
خِيرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ
النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَيِّبِينَ
الطَّاهِرِينَ المُخْلِصِينَ وَسَلَّمَ). . 11月21日 إيران وراء تصعيد أزمة مصر والجزائر الكروية !!!!!! وااااو21/11/2009 قلم : سامي جواد كاظم للغباء حدود وللحقد مجال وللكره ابعاد واذا زادت عن المألوف فان من يمتاز بها لا يعتبر من البشرية بل وحتى البهيمية. تفاجأت عندما قرات مقال لكاتب من وجهة نظري مغمور ولكن الذي لفت انتباهي عنوان مقاله الاخير وهو (التصعيد بين مصر والجزائر: ابحث عن الاصابع الايرانية والإسرائيلية ) وعندما قرات المقال حتى ارى الاسباب المنطقية التي تستحق ايران الاتهام فوجدت تحليل هذا الكاتب الغريب في غبائه وحقده وكرهه ليس لايران كدولة بل لان مذهبها التشيع ونحن نفتخر بهذا المذهب وبمن يحترم مذهبنا حتى لو كان خلافنا وحتى اضعكم امام ضغينة وحقد هذا الكاتب المدعو ايمن الهاشمي من عشيرة طارق الهاشمي واسعد الهاشمي اليكم المقطع الذي استدل به على تورط ايران في الازمة بين مصر والجزائر كتب يقول ( وإذا كان لابد من البحث عن (المستفيد) من وراء كل أزمة وصراع، فإن إيران الملالي ليست مبرأة من سكب الزيت بل من إشعال النار ذاتها، فالجزائر كما هو معلوم مفتوحة امام الاستثمارات الايرانية، وأيران تنفذ حاليا مصنعا للأسمنت في الجزائر، وتبني مصنعا آخر لحافلات نقل الركاب نوع مرسيدس) هذه المشاريع كانت موجودة قبل سنين فهل يعني استثمارها في الجزائر لاشعال فتنة بين البلدين عندما تلوح الفرصة ؟ لو صدق العقلاء هذا فلا عاقل بينهم ، ولاحظوا هذا الاستنتاج الرائع جدا والذي يحط من قدر الجزائر حيث يقول ( وزير الاعلام الايراني كان في زيارة قريبة للجزائر) سبب الزيارة مباراة كرة القدم لتصعيد الازمة ، يقولون الغباء موهبة ، وجاءت الضربة القاضية من الكاتب في قوله هذا ( ومعلوم ان هناك اعلاميين
جزائريين مدفوعين من ايران وتصرف عليهم ايران) لو قيل له من هم؟ فلا جواب
الاوضع السبابة في الفم،وتابع ان سبب الازمة بين الجزائر والمغرب هي ايران
وجاء قوله هذا ( وايران حاضرة في المغرب العربي من اجل اثارة المشاكل بين
دوله كما هي الازمة المغربية الجزائرية، وتابع هذيانه بالقول (واستطاع
عملاء ايران في الجزائر، على خلفية توتر بين الجمهورين الكرويين المصري
والجزائري. ان يغذوا هذا التوتر عن طريق استخدام صحيفتين جزائريتين
معروفتين بنشر وفبركة اكاذيب) ايران بطلة لدرجة استطاعت ان تضحك عليكم
وتستغفل حكومتكم ، أي كاتب هذا يريد ان يتهم ايران انها السبب في غباء مصر
والجزائر . ردا على الفطحل أيمن الهاشمي صاحب مقالة (التصعيد بين مصر والجزائر: ابحث عن الاصابع الايرانية والإسرائيلية ) مهزلة هذا رابط مقال هذا الفطحل http://www.watan.com/feature/17159-2009-11-20-19-09-16.html قناة الجزيرة تفضح لإعلام المصري القائم على الكذب والتلفيق ومحاولة اثارة الفتنة
11月17日 نشأة الكون
مقطع من خطبة لأمير المؤمنين وباب مدينة علم رسول رب العالمين علي بن أبي طالب يصف فيها خلق الله للعالم أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ،
وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ
الْإِخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الْإِخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ،
لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ
مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ
فَقَدْ قَرَنَهُ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ، وَ مَنْ ثَنَّاهُ
فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ، وَمَنْ جَهِلَهُ
فَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِ، وَمَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ
حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ
قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ. كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَث
(4)
، مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لاَ بِمُقَارَنَةٍ، وَغَيْرُ كُلِّ شَيءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ
(5)
، فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالْآلَةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ
مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ
يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ. خلق العالم أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا (6) ، وَلاَ تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا، وَلاَهَمَامَةِ نَفْسٍ (7) اظْطَرَبَ فِيهَا. أَحَالَ الْأَشيَاءَ لَأَُوْقَاتِهَا، وَلْأَمَ (8) بَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ (9) غَرائِزَهَا، وَأَلزَمَهَا أَشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِها وَأَحْنَائِهَا (10) . ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الْأََجْوَاءِ، وَشَقَّ الْأََرْجَاءِ، وَسَكَائِكَ (11) الَهوَاءِ، فأَجْرَي فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ (12) ، مُتَراكِماً زَخَّارُهُ (13) ، حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِ (14) الْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَهَا بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الْهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ (15) ، وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ (16) . ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا (17) ، وَأَدَامَ مُرَبَّهَا (18) ، وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ (19) المَاءِ الزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ، فَمَخَضَتْهُ (20) مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُ (21) عَلَى مَائِرِهِ (22) ، حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ (23) ، فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ، وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ (24) ، فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَاتٍ، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً (25) ، وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَدٍ يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَارٍ (26) يَنْظِمُها. ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ (27) ، وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراً (28) ، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَكٍ دَائِرٍ، وَسَقْفٍ سَائِرٍ، وَرَقِيمٍ (29) مَائِرٍ. راجع موضوعنا السابق نهاية الكون -------------------------------------------- 4. لاعن حَدَث: لا عن إيجاد موجد. 5. المزايلة: المفارقة والمباينة. 6. الرّوِيّة: الفكر، وأجالها: أدارها وَرَدَدَها. 7. هَمَامَة النفس ـ بفتح الهاء ـ : اهتمامها بالامر وقصدها إليه. 8. لاََمَ: قَرَنَ. 9. غَرّزَ غَرائزها: أودع فيها طباعها. 10. القرائن ـ هنا ـ : جمع قَرُونة وهي النفس، والاحْنَاء: جمع حِنْو ـ بالكسرـ : وهو الجانب. 11. السكائك: جمع سُكاكة ـ بالضم ـ : وهي الهواء الملاقي عنان السماء. 12. التيّار هنا : الموج. 13. الزّخّار: الشديد الزخر، أي الامتداد والارتفاع. 14. الزّعزع: الريح الّتي تزعزع كلّ ثابت. 15. الفتيق: المفتوق. 16. الدفيق: المدفوق. 17. اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا: جعل هبوبها عقيماً، والريح العقيم التي لا تلقح سحاباً ولا شجراً. 18. مُرَبّها ـ بضم الميم ـ مصدر ميمي من أرَبّ بالمكان: لازمه، فالمُرَبّ: المُلازَمة. 19. تَصْفيق الماء: تحريكه وتقليبه. 20. مَخَضَتْهُ: حرّكته بشدّة كما يُمْخَضُ السّقاء. 21. الساجي: الساكن. 22. المائر: الذي يذهب ويجيء. 23. رُكامُهُ: ما تراكم منه بعضه على بعض. 24. المُنفَهِقُ: المفتوح الواسع. 25. المكفوف: الممنوع من السّيَلان. 26. الدِّسَار: واحدُ الدّسُر، وهي المسَامير. 27. الثّوَاقب: المنيرة المشرقة. 28. مُسْتَطِيراً: منتشر الضياء، وهو الشمس. 29. الرّقِيمُ: اسم من اسماء الفلك: سُمّي به لانه مرقوم بالكواكب. 11月12日 يوم كشف عمرو بن العاص عورته لينجو بنفسهثم ينادي(أي أميرالمؤمنين على ابن
أبي طالب- عليه السلام) -: يا معاوية علامَ يقتتل الناس ابرُز إلي وأبْرز إليك
فيكون الأمرُ لمن غَلب. و وجدنا هذا : ( ... فقال له بعض اصحابه: افلا اجهزت عليه؟ فقال: انه استقبلني بعورته، فعطفتني
عليه الرحم، وعرفت ان الله قد قتله. وقد فعل ذلك علي رضي الله عنه يوم صفين مع بسر
ابن ابي ارطاة، لما حمل عليه ليقتله ابدى له عورته فرجع عنه. فوق جبنه المشين نراه بلا حياء و يترحمون عليه ! ظاهراً أعبجهم مشهد كشف عورته و منه بدأ حبهم له
أترك تعليقاً هنا فقط لسهولة دخول الموقع تستطيعون استعراض باقي المواضيع من خلال الأرشيف في أسفل الموقع أو من خلال البحث في أقسام الموقع الموجودة في أول الموقع إلى اليسار
|
إقرأ
اللهم ألا هل بلّغت
ذلك الدين القيم
أدعية مأثورة عن الإمام زين العابدين فيها دواء حقيقي للروح
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|